أكد المتحدث باسم الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي أنور العنوني دعم الاتحاد لمجلس الشعب السوري الذي عقد جلسته الافتتاحية في 12 الشهر الجاري، مشيراً إلى أن انعقاد الجلسة الأولى يشكّل “خطوة إيجابية أخرى مرحباً بها” في مسار العملية السياسية السورية.
وقال العنوني في بيان نُشر أمس الخميس على موقع مجلس الاتحاد الأوروبي: إن المجلس يقع على عاتقه، ضمن عملية سياسية يقودها السوريون وتعود ملكيتها إليهم، اعتماد دستور جديد، وإطلاق إصلاحات جوهرية ترسم مستقبل البلاد، إلى جانب تعزيز المساءلة والعدالة الانتقالية، كما سيكون من شأنه الاضطلاع بدور محوري في تلبية التطلعات المشروعة لجميع مكونات المجتمع السوري.
وجدد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، وتقديم المساعدات الإنسانية، مؤكداً استعداد دوله الأعضاء للتعاون مع مجلس الشعب السوري في بناء القدرات والحكم الرشيد والعمل المشترك، لضمان احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما أعاد الاتحاد التأكيد على رغبته في تعميق الشراكة الأوروبية ‑ السورية بما يخدم الشعب السوري، والمضي نحو اتفاقية شراكة مستقبلية، وإعادة دمج سوريا في الفضاء الأورومتوسطي وشبكات التجارة والاتصال العالمية.
وكان مجلس الشعب عقد يوم الأحد الماضي أولى جلساته بعد التحرير، بحضور الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد الأحمد، وعدد من الوزراء.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

