آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفن » حسين الجسمي يطلق «اللذاذة» باللهجة المصرية ويواصل حضوره في موسم الأغنيات الصيفية

حسين الجسمي يطلق «اللذاذة» باللهجة المصرية ويواصل حضوره في موسم الأغنيات الصيفية

واصل الفنان الإماراتي حسين الجسمي حضوره في الساحة الغنائية خلال موسم الصيف، بطرح أحدث أعماله بعنوان «اللذاذة» باللهجة المصرية، وسط تفاعل لافت من الجمهور منذ إطلاقها عبر موقع «يوتيوب» ومنصات الموسيقى المختلفة.

وتأتي الأغنية ضمن الأعمال الصيفية التي يحرص الجسمي على تقديمها، حيث تجمع بين الإيقاع الخفيف والأجواء الرومانسية، في تعاون جديد مع المنتج والفنان هشام جمال.

تعاون فني جديد بين حسين الجسمي وهشام جمال

شهدت أغنية «اللذاذة» مشاركة عدد من أبرز صناع الموسيقى، حيث تولى هشام جمال مهمة وضع الألحان والإشراف على الرؤية الفنية للعمل، بينما كتب الكلمات الشاعر أمير طعيمة، وجاء التوزيع الموسيقي من توقيع مادي.

واختار فريق العمل تقديم الأغنية بروح صيفية مرحة تجمع بين البساطة والرومانسية، مع الحفاظ على الأسلوب الذي اشتهر به حسين الجسمي في تقديم الأغنيات ذات الطابع العاطفي.

كلمات تحمل أجواء الحب والإعجاب

تعتمد أغنية «اللذاذة» على كلمات تعبر عن الانجذاب والمشاعر الجميلة بين الحبيبين، حيث تدور فكرتها حول حالة الفرح التي يعيشها الإنسان عند وجود شخص مميز في حياته.

وجاءت الأغنية بإيقاع قريب من المستمعين، ما ساعدها على الانتشار سريعاً بين جمهور الفنان الإماراتي، خاصة مع اختيار اللهجة المصرية التي قدم بها الجسمي عدداً من الأعمال الناجحة سابقاً.

«إنت» أول أعمال حسين الجسمي في 2026

وكان حسين الجسمي قد بدأ عام 2026 بطرح أغنيته المنفردة «إنت»، التي حملت أجواء رومانسية هادئة، واستندت إلى الكلمات الوجدانية والألحان العاطفية التي تعد من أبرز سمات اختياراته الفنية.

وحملت الأغنية كلمات الشاعر علي الفضلي، فيما تولى حسام كامل التوزيع الموسيقي والمكس والماستر، وقدمت قصة حب تركز على مكانة الحبيب وتأثيره في حياة الطرف الآخر.

ويواصل حسين الجسمي من خلال أعماله الجديدة تقديم تنوع موسيقي يجمع بين اللهجات العربية المختلفة، مع الحفاظ على أسلوبه الخاص الذي جعله من أبرز الأصوات الغنائية في الوطن العربي.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أرسم روح المدائن.. وأحلامها التشكيلية السورية آية عيسى.. تحدثنا عن مشاركتها في معرض: «دبي في عيون محمد بن راشد»

    حوار: علي نفنوف دبي   ليست كل لوحة نافذةً على مدينة، فبعض اللوحات تصبح مدينةً كاملةً تسكن اللون، وبعض الفنانين لا يرسمون الأمكنة، ...