آخر الأخبار
الرئيسية » عالم البحار والمحيطات » ارتفاع حصيلة ضحايا استهداف الباخرة “كولدن ليو” في ميناء أوكراني إلى 6 قتلى وسط دعوات لحماية البحارة من مخاطر مناطق النزاع

ارتفاع حصيلة ضحايا استهداف الباخرة “كولدن ليو” في ميناء أوكراني إلى 6 قتلى وسط دعوات لحماية البحارة من مخاطر مناطق النزاع

 

اعداد:أسرة التحرير

 

ارتفعت حصيلة ضحايا الباخرة “كولدن ليو” (Golden Leo) التي تعرضت، وفق المعلومات الأولية، لاستهداف بصاروخ أثناء وجودها في أحد الموانئ الأوكرانية، إلى 6 قتلى بدلاً من خمسة كما أشارت التقارير الأولية، ومن بين الضحايا المرشد البحري الأوكراني الذي كان على متن السفينة أثناء عملية الإرشاد الملاحي.

 

وكان على متن السفينة 17 بحارًا من الجنسيتين السورية والهندية، فيما تشير أحدث المعلومات إلى أن 4 من أفراد الطاقم ما زالوا في عداد المفقودين، بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في ظروف ميدانية بالغة الصعوبة.

 

ويأتي هذا الحادث ليضاف إلى سلسلة من الحوادث الخطيرة التي شهدتها الموانئ والممرات البحرية في منطقة البحر الأسود منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تعرضت خلال السنوات الأخيرة عدة سفن تجارية لهجمات أو انفجارات ناجمة عن الصواريخ أو الطائرات المسيّرة أو الألغام البحرية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من البحارة وإلحاق أضرار جسيمة بالسفن، رغم أن معظمها كانت تؤدي أعمالًا تجارية بحتة.

 

كما شهدت المنطقة خلال الأعوام الماضية حوادث استهدفت سفنًا راسية في الموانئ الأوكرانية أو أثناء إبحارها في الممرات المخصصة لتصدير الحبوب، الأمر الذي أكد مرارًا أن السفن التجارية وأطقمها باتوا عرضة لمخاطر النزاعات المسلحة، رغم الحماية التي يكفلها القانون الدولي للملاحة التجارية.

 

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة المطالبات بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة من قبل المنظمات البحرية الدولية، وفي مقدمتها المنظمة البحرية الدولية (IMO)، إلى جانب المنظمة الدولية للعمل (ILO)، واتحادات ملاك السفن وشركات التأمين البحري، للعمل على:

• تعزيز حماية البحارة العاملين في مناطق النزاعات.

• إلزام شركات الملاحة بإجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل إرسال السفن إلى المناطق عالية الخطورة.

• الامتناع عن تشغيل السفن في الموانئ أو الممرات البحرية التي تشهد عمليات عسكرية نشطة إلا عند توافر ضمانات أمنية كافية.

• منح البحارة الحق في رفض الإبحار إلى مناطق الحرب دون تعرضهم لأي عقوبات وظيفية.

• توفير تعويضات وتأمينات عادلة وسريعة للضحايا وأسرهم في حال وقوع مثل هذه الحوادث.

 

كما تتجدد الدعوات إلى أصحاب السفن وشركات الملاحة لتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، وعدم الزج بالسفن التجارية وأطقمها في مناطق تشهد نزاعات مسلحة، حيث تبقى حياة البحار أغلى من أي شحنة أو مكسب تجاري.

 

وفي الوقت الذي تستمر فيه عمليات البحث عن المفقودين، تتجه الأنظار إلى نتائج التحقيقات التي ستحدد ملابسات الحادث والمسؤوليات المترتبة عليه، وسط مطالبات دولية بتعزيز أمن الملاحة وحماية المدنيين العاملين في القطاع البحري من تداعيات الحروب.

 

ونسأل الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يردّ المفقودين إلى ذويهم سالمين، وأن يحفظ جميع البحارة والعاملين في البحر من ويلات النزاعات والكوارث

(موقع:أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باب المندب تحت التهديد… الإغلاق يحاصر نفط ينبع ويضرب قناة السويس

  حتى مساء الخميس، ظل باب المندب مفتوحاً أمام الملاحة، لكن مصيره بات محاطاً بتكهنات متصاعدة بشأن احتمال إغلاقه. ونقلت “رويترز” عن ثلاثة مصادر، بينها ...