شهدت عدة جبهات تصعيداً عسكرياً متزامناً، إذ استهدف هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية مستودعاً قرب مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، ما أدى إلى اندلاع حريق وتصاعد سحب كثيفة من الدخان غطّت أجزاء من المدينة، وفق مسؤولين محليين.
وأفادت وسائل إعلام روسية بأن الضربات طالت مستودعات تابعة لشركة “وايلدبيريز” للتجارة الإلكترونية، فيما أعلنت الشركة تعليق العمل مؤقتاً في موقعين لوجستيين بالمدينة. وأكد حاكم سانت بطرسبرغ ألكسندر بيغلوف أن الهجوم أصاب مرافق بنية تحتية مدنية، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 571 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق نحو 15 منطقة وشبه جزيرة القرم. كما أعلن حاكم منطقة لينينغراد إصابة ثلاثة أشخاص جراء الهجوم.
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن مستودعات “وايلدبيريز” تُستخدم لتخزين وشحن مكونات لمعدات عسكرية خاضعة للعقوبات، مؤكداً أن حملة كييف التي تصفها بـ”العقوبات البعيدة المدى” تأتي رداً على الهجمات الروسية المتواصلة على المدن الأوكرانية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية قصف سفينة شحن في ميناء ميكولايف الأوكراني، مؤكدة أنها كانت تحمل شحنة عسكرية.
وفي الشرق الأوسط، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين جراء ضربات أميركية استهدفت محيط مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان، كما طالت الضربات مقراً لقيادة بحرية الحرس الثوري في محافظة جيلان، ما أدى إلى أضرار في جزء من معداته.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة من طراز “آرش” استهدفت خزانات وقود وأماكن إقامة القوات الأميركية في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين وقاعدة الأزرق في الأردن، قبل أن يعلن لاحقاً شن موجة جديدة من الهجمات على منشآت عسكرية أميركية في الكويت، محذراً من أن أي استهداف لمصالح إيران سيؤدي إلى تقويض أمن ومصالح دول المنطقة.
ويتزامن هذا التصعيد مع تنامي المخاوف من تعطّل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، وإعلان الحوثيين فرض حصار على موانئ السعودية عبر مضيق باب المندب، بينما حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الأوضاع في الشرق الأوسط باتت “خارج السيطرة”.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
syriahomenews أخبار سورية الوطن

