آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان قبل مفاوضات روما.. وقلق في القرى الحدودية وتأكيد رسمي لبناني على دور الجيش في حماية البلاد 

تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان قبل مفاوضات روما.. وقلق في القرى الحدودية وتأكيد رسمي لبناني على دور الجيش في حماية البلاد 

 

 

 

أسرة التحرير

 

شهد جنوب لبنان، فجر الأحد، تصعيداً ميدانياً جديداً مع مواصلة الجيش الإسرائيلي عمليات التفجير ونسف المباني والممتلكات في عدد من القرى الحدودية، بالتزامن مع استعداد لبنان وإسرائيل لاستئناف جولة ثانية من المفاوضات غير المباشرة في العاصمة الإيطالية روما خلال اليومين المقبلين.

 

وأفادت مصادر محلية بأن دوي انفجارات عنيفة سُمع في مختلف مناطق الجنوب، بعدما نفذ الجيش الإسرائيلي، منذ ما بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر، عمليات تفجير واسعة استهدفت مباني ومنشآت في عدد من البلدات الواقعة ضمن الشريط الحدودي، ما أثار حالة من القلق بين السكان.

 

وشملت المناطق التي شهدت تصعيداً بلدات المنصوري، ومجدل زون، وبيوت السياد، وحداثا، وحاريص، والطيري، والقنطرة، إلى جانب قرى أخرى قريبة من المنطقة الحدودية، حيث يخشى الأهالي اتساع رقعة العمليات العسكرية في ظل استمرار التوتر.

 

كما أطلق الجيش الإسرائيلي نيران أسلحته الرشاشة الثقيلة في عدد من المحاور، بالتزامن مع تسيير دوريات عسكرية وآليات مدرعة على جانبي الطرق في منطقة صف الهوا وصولاً إلى محيط بنت جبيل.

 

وفي بيان، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ عملية عسكرية في مرتفعات علي الطاهر، وقال إنه قتل عدداً من عناصر حزب الله، مشيراً إلى إصابة أحد ضباطه خلال العملية. ولم يصدر تعليق من حزب الله بشأن هذه الرواية، كما لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.

 

سياسياً، جاء التصعيد بالتزامن مع مواقف رسمية لبنانية شددت على دور الجيش في حماية البلاد. ففي كلمة بمناسبة عيد الجيش اللبناني، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أن المؤسسة العسكرية تمثل “الضامن الأوحد لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله”، مشدداً على أنه “لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة، ولا حماية للوطن إلا بجيشه الوطني الجامع”، وأن الجيش وحده يمتلك القرار والقوة والشرعية بوصفه الذراع العسكرية الحصرية للدولة.

 

من جهته، أكد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، خلال جولة تفقدية في الجنوب، تمسك المؤسسة العسكرية بحق لبنان الكامل في أراضيه، قائلاً إن الاحتلال الإسرائيلي لأي جزء من الأراضي اللبنانية أمر مرفوض، ومشدداً على أن الجيش سيواصل الوقوف إلى جانب أبناء المناطق الجنوبية ومواكبة عودتهم إلى قراهم رغم التحديات الأمنية.

 

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتجه فيه الأنظار إلى جولة المفاوضات المرتقبة في روما، وسط آمال بإحراز تقدم يساهم في خفض التوتر على الحدود الجنوبية، في ظل استمرار الخروقات الميدانية والمخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد ساعات من إعلانها تدمير مسيرات إيرانية.. الكويت والسعودية تبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي وحماية الملاحة

بحث وزيرا خارجية السعودية والكويت، السبت، جهود خفض التصعيد وحماية حرية الملاحة في المنطقة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية السعودي فيصل بن ...