آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » تضارب أميركي – إيراني بشأن استئناف المفاوضات… وهرمز في صلب التحركات الدبلوماسية

تضارب أميركي – إيراني بشأن استئناف المفاوضات… وهرمز في صلب التحركات الدبلوماسية

 

 

اسرة التحرير

 

تتسارع التطورات في الملف الإيراني وسط تضارب واضح بين واشنطن وطهران بشأن استئناف المفاوضات، في وقت تواصل فيه سلطنة عُمان جهودها لتقريب وجهات النظر حول أمن الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتزايد المؤشرات على استمرار الاتصالات غير المباشرة رغم النفي الإيراني الرسمي. 

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أن جولة جديدة من المفاوضات مع إيران ستبدأ، الاثنين، دون أن يحدد مهلة زمنية للتوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أنه فضّل تعليق توجيه ضربات عسكرية للجمهورية الإسلامية لإتاحة المجال أمام الحل الدبلوماسي. 

 

لكن وزارة الخارجية الإيرانية سارعت إلى نفي وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، مؤكدة أن الاتصالات الجارية تقتصر على المشاورات مع سلطنة عُمان بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، وأن هذه المشاورات استمرت خلال الأيام الأخيرة بهدف التوصل إلى تفاهمات حول تنظيم حركة السفن في الممر البحري الاستراتيجي. 

 

وشددت الخارجية الإيرانية على أن أي تغيير في وضع الملاحة بالمضيق يبقى مرتبطًا بوقف ما وصفته بـ”العدوان والحصار البحري” الأميركي، معتبرة أن المحادثات مع عُمان وحدها لا تكفي لحل الأزمة في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة. 

 

وفي تطور لاحق، عاد ترامب ليؤكد أن “المحادثات جارية” بالفعل، وقال إن طهران هي التي طلبت عقدها، واصفًا إياها بأنها “الفرصة الأخيرة” أمام القيادة الإيرانية. كما اتهم المسؤولين الإيرانيين بإرسال رسائل متناقضة، معتبرًا أن نفيهم العلني للمفاوضات يتعارض مع ما يجري خلف الكواليس.

 

وفي طهران، أعلنت هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة دعمها لمواقف المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مؤكدة أن التعويل على الثقة بالولايات المتحدة “ليس سوى سراب”، في موقف يعكس استمرار التشدد داخل المؤسسة الإيرانية تجاه أي تقارب مع واشنطن.

 

وفي سياق التحركات الدبلوماسية الإقليمية، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أنها وجهت دعوة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لزيارة إسلام آباد في أقرب وقت ممكن، في خطوة يُنظر إليها على أنها جزء من المشاورات الإقليمية المتواصلة بشأن الأزمة.

 

وتأتي هذه التطورات بينما يظل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للمفاوضات والجهود الدبلوماسية، نظرًا لأهميته الاستراتيجية باعتباره أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والغاز، في وقت لا تزال فيه الروايتان الأميركية والإيرانية متباعدتين بشأن طبيعة الاتصالات الجارية وفرص التوصل إلى تفاهم شامل.

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصر: لا أمن لإسرائيل وللمنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية ونأمل في استجابة تل أبيب لتفاهمات القاهرة المتعلقة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة

  أكدت مصر، الأحد، أنه “لا أمن لإسرائيل ولأي دولة في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية”، وأعربت عن أملها في استجابة تل أبيب لتفاهمات ...