آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » استمرار المفاوضات المكثفة بين واشنطن وطهران.. وأكسيوس يتحدث عن اقتراب اتفاق يمهد لاستئناف الحوار النووي وإعادة فتح مضيق هرمز

استمرار المفاوضات المكثفة بين واشنطن وطهران.. وأكسيوس يتحدث عن اقتراب اتفاق يمهد لاستئناف الحوار النووي وإعادة فتح مضيق هرمز

اسرة التحرير

 

 

تشير التطورات الأخيرة إلى تقدم ملحوظ في مسار المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة سلطنة عُمان، وسط ترقب إقليمي ودولي لما قد تسفر عنه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر في الخليج وإعادة إطلاق المسار التفاوضي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت وكالة رويترز عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إن واشنطن أجرت “مفاوضات استمرت طوال اليوم” مع إيران، واصفاً أجواء المحادثات بالإيجابية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة سترد “بقوة شديدة” إذا تعذر التوصل إلى اتفاق مع طهران، في إشارة إلى استمرار سياسة الجمع بين الضغوط العسكرية والانفتاح على الحلول الدبلوماسية.

في المقابل، أفاد موقع أكسيوس بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة، بما يمهد لاستئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. ووفق التقرير، فإن الاتفاق المقترح يمتد لمدة ستين يوماً قابلة للتمديد، ويهدف إلى تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف أمام مفاوضات أوسع، مع استمرار الوساطة العُمانية ومشاركة أطراف إقليمية في دعم المسار التفاوضي. وأكد التقرير أن هذه المعلومات تستند إلى مصادر مطلعة، في حين لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي نهائي من الأطراف المعنية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية لتغليب الحلول السياسية وتجنب أي تصعيد جديد قد يهدد أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

وفي هذا السياق، دعا رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إلى استثمار التهدئة الحالية للوصول إلى اتفاق نهائي وواضح المعالم، بدلاً من الاكتفاء بتفاهمات مؤقتة قابلة للتأويل أو التعثر.

وأكد أن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية تمثل أولوية لجميع الأطراف، معتبراً أن قضية البرنامج النووي الإيراني هي في الأساس شأن يخص الولايات المتحدة وإسرائيل، ولا ينبغي إقحام دول مجلس التعاون الخليجي في نزاع لم تكن طرفاً فيه ولم تؤيده.

كما شدد على ضرورة إطلاق حوار مباشر بين دول مجلس التعاون وإيران لمعالجة المخاوف المتبادلة، وبناء علاقات قائمة على التعاون والثقة، بما يحول الخليج إلى فضاء اقتصادي مزدهر يعزز المصالح المشتركة ويمنع تكرار الأزمات، مؤكداً أن خفض التصعيد والحلول السياسية يظلان السبيل الأمثل لضمان أمن المنطقة واستقرارها

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما

  بدأ لبنان وإسرائيل في روما اليوم الثلاثاء جولة سابعة من المفاوضات المباشرة برعاية أميركية، في وقت تسعى بيروت لتحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب ...