أثارت الفنانة السورية أصالة نصري حالة من الترقب بين جمهورها، بعدما ألمحت إلى اقتراب عودتها إلى سوريا بعد سنوات من الغياب، في خطوة ينتظرها محبوها بشغف، خصوصًا مع ارتباط اسمها الدائم بدمشق وذكرياتها الفنية فيها.
وشاركت أصالة عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام» مقطع فيديو ظهرت خلاله مجموعة من أبرز معالم العاصمة السورية، قبل أن تختتمه بكلمة «قريبًا»، في رسالة بدت بمثابة إعلان غير مباشر عن قرب عودتها إلى البلاد.
أصالة تستحضر ذكريات دمشق
وتضمن الفيديو مشاهد مختلفة من مدينة دمشق، من بينها سارية العلم السوري وساحة الأمويين، إلى جانب لقطات من دمشق القديمة وأسواقها وسوق الحميدية، في أجواء عكست ارتباط الفنانة بالعاصمة السورية.
ورافقت المشاهد كلمات موال بصوت أصالة تقول فيها: «بتاخدني الأيام.. بتبعدني الأيام.. لكن روحي بتبقى بتغني للشام»، قبل أن تظهر كلمة «قريبًا» في نهاية المقطع.
وأثار المنشور تفاعلًا واسعًا بين متابعي الفنانة، الذين عبّروا عن اشتياقهم لها وحماسهم لرؤيتها مجددًا في دمشق، وسط تكهنات حول تفاصيل الزيارة المرتقبة وما إذا كانت ستتزامن مع نشاط فني جديد.
ألبوم سوري كامل في مسيرة أصالة
وتأتي عودة أصالة المنتظرة إلى سوريا بالتزامن مع مشروع غنائي مختلف تستعد لتقديمه، يتمثل في التحضير لأول ألبوم سوري كامل في مسيرتها الفنية.
ويحمل الألبوم طابعًا تراثيًا وفلكلوريًا، ومن المقرر أن يضم 14 أغنية، تمثل كل واحدة منها إحدى المحافظات السورية، في محاولة لتقديم التنوع الموسيقي والثقافي الذي تتميز به مناطق البلاد المختلفة.
وتسعى أصالة من خلال هذا المشروع إلى تقديم ألوان غنائية مستوحاة من التراث المحلي لكل محافظة، مع الحفاظ على هويتها الفنية الخاصة، ليشكل الألبوم تجربة تجمع بين الغناء الحديث والموروث الموسيقي السوري.
ويُنظر إلى المشروع باعتباره خطوة فنية تحمل طابعًا خاصًا في مسيرة أصالة، خاصة أنه يجمع بين عودتها إلى بلدها وتقديم عمل غنائي يسلط الضوء على التراث الموسيقي السوري بمختلف أشكاله.
اخبار سوررية الوطن 2_راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن

