“كتائب سيد الشهداء” تضع 10 شروط لتنظيم السلاح في العراق، يتصدرها انسحاب القوات الأميركية وإقرار قانون الحشد الشعبي وتعزيز الدفاعات الجوية والسيادة على الحدود.
أعلنت “كتائب سيد الشهداء” مجموعة من الشروط التي قالت إنها يجب أن تسبق أو ترافق مسار تنظيم السلاح الذي بادرت إليه الحكومة العراقية، واضعةً انسحاب القوات الأميركية من العراق على رأس قائمة من عشرة مطالب تتصل بالسيادة والأمن والقرارين السياسي والاقتصادي.
وبحسب بيان للكتائب، يتمثل الشرط الأول في انسحاب القوات الأميركية ومنع استخدام الأجواء العراقية منطلقاً لاستهداف أي دولة أخرى، فيما طالبت، في شرطها الثاني، بإقرار قانون الحشد الشعبي.
السيادة والدفاع الجوي
وشددت “كتائب سيد الشهداء” على ضرورة فرض القوات الأمنية العراقية سيادتها الكاملة على جميع الأراضي العراقية “من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه”، إلى جانب تعزيز الدفاعات الجوية بمنظومات متطورة تعمل، وفق تعبيرها، “بقرار عراقي حصراً”.
كما طالبت بإخراج مقاتلي حزب العمال الكردستاني (PKK) من الأراضي العراقية نهائياً، معتبرة أن هذه الخطوة من شأنها إنهاء مبررات الهجمات التركية، فضلاً عن مطالبتها بانسحاب الجنود الأتراك المنتشرين في شمال العراق.
الحدود والمعارضة الإيرانية
وتضمنت الشروط أيضاً تولي الجيش العراقي مهمة مسك الحدود العراقية في إقليم كردستان، إضافة إلى إخراج مجموعات المعارضة الإيرانية من نقاط تمركزها في شمال البلاد.
وفي الشقين المالي والسياسي، دعت الكتائب إلى ما وصفته بـ”تحرير القرار المالي والاقتصادي للعراق من الهيمنة الأميركية”، بهدف “جعل العراق سيد نفسه”.
واختتمت شروطها بالمطالبة بـ”تحرير القرار السياسي في العراق” من التدخل الأميركي، وإنهاء مهمة المبعوث الأميركي الخاص، ووقف تدخل السفارة الأميركية في الشؤون الداخلية للعراق، وفق ما جاء في موقفها.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _النهار اللبنانية
syriahomenews أخبار سورية الوطن
