آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » مع عودة المدارس.. إرشادات لحماية الأطفال من العدوى والأمراض الموسمية

مع عودة المدارس.. إرشادات لحماية الأطفال من العدوى والأمراض الموسمية

مع اقتراب عودة الأطفال إلى المدارس والحضانات، تتزايد فرص انتقال الفيروسات والجراثيم نتيجة الاختلاط اليومي واستخدام الأدوات والأسطح المشتركة، ما يثير قلق الأهل من تكرار إصابة أبنائهم بنزلات البرد والسعال وارتفاع الحرارة.

ولا تعني الأمراض المتكررة بالضرورة وجود ضعف في الجهاز المناعي، إذ يتعرض الطفل خلال سنواته الأولى إلى مسببات مرضية جديدة، فيما يواصل جهازه المناعي اكتساب القدرة على التعرف إليها ومقاومتها.

العدوى المتكررة.. متى تكون طبيعية؟

يوضح موقع «هيلثي تشيلدرن» التابع للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن معظم الأطفال قد يصابون بما يتراوح بين ثماني وعشر نزلات برد خلال العامين الأولين من حياتهم، وقد يرتفع العدد لدى من يرتادون دور الحضانة أو يخالطون أطفالاً في سن المدرسة.

وتنتقل فيروسات الزكام بسهولة عبر رذاذ السعال والعطاس أو لمس الأيدي والألعاب والأسطح الملوثة، فيما لا تشكل الإصابات البسيطة المتكررة مؤشراً تلقائياً إلى ضعف المناعة إذا كان الطفل ينمو بصورة طبيعية ويستعيد نشاطه بين فترات المرض.

مؤشرات تستدعي التقييم الطبي

يشير موقع «مايو كلينيك» الطبي الأمريكي إلى أن القلق يرتبط بطبيعة العدوى وشدتها واستمرارها أكثر من عدد مرات حدوثها، ومن العلامات التي تستوجب استشارة الطبيب تكرار الالتهاب الرئوي أو التهاب الجيوب والأذن والجلد، أو الإصابة بعدوى شديدة وغير معتادة.

كما ينبغي طلب التقييم الطبي عند تأخر نمو الطفل أو فقدانه الوزن، أو استمرار العدوى فترة طويلة وعدم استجابتها للعلاج، إذ يحدد الطبيب الحاجة إلى الفحوص اللازمة وفق التاريخ المرضي ونمط الإصابات والحالة الصحية العامة.

خطوات يومية للوقاية

توصي المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها بتعليم الأطفال غسل أيديهم جيداً، وتغطية الفم والأنف عند السعال والعطاس، وتحسين تهوية الصفوف، وتنظيف الأسطح المشتركة، والالتزام بالتطعيمات الموصى بها، مع بقاء الطفل في المنزل عند المرض.

كما يساعد الغذاء المتوازن والنوم الكافي وتجنب تعرض الأطفال لدخان التبغ في دعم صحتهم العامة، فيما تؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن معظم نزلات البرد فيروسية ولا تستفيد من المضادات الحيوية، لذلك يجب عدم استخدامها أو إعطاء أدوية البرد للطفل من دون استشارة الطبيب.

التغذية المتوازنة تدعم مناعة الأطفال

أظهرت مراجعة علمية أعدها باحثون من جامعة جونز هوبكنز أن نقص عناصر غذائية مثل فيتامينات «أ» و«د»، والحديد والزنك والسيلينيوم، قد يؤثر سلباً في استجابة الجسم المناعية، ولا سيما لدى الأطفال.

وللمساعدة على دعم مناعة الطفل، نصحت المراجعة بتقديم غذاء متوازن يضم الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين، إلى جانب النوم الكافي والنشاط البدني والالتزام بالتطعيمات، مع تجنب إعطاء المكملات الغذائية من دون استشارة الطبيب.

وفي المحصلة، تبقى مراقبة نمو الطفل ونشاطه وطبيعة الإصابات أهم من عدّ مرات المرض، فمع تطور الجهاز المناعي تقل العدوى عادة، بينما تتطلب الحالات الشديدة أو غير المعتادة تقييماً طبياً مبكراً.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة تفتتح إدارة الصحة النفسية في دمشق بدعم من الاتحاد الأوروبي وSAMS

    افتتحت وزارة الصحة اليوم الأربعاء بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين ‏إدارة ‏الصحة النفسية في دمشق بعد إعادة تأهيلها، وذلك ضمن مشروع التعلم ‏المتقدم ...