آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » التصعيد الأميركي ـ الإيراني في الخليج يدخل مرحلة جديدة.. هرمز تحت الضغط المتواصل وقصف قاعدة عسكرية اميركية في الأردن ..واليمن والسعودية جبهة تتسع 

التصعيد الأميركي ـ الإيراني في الخليج يدخل مرحلة جديدة.. هرمز تحت الضغط المتواصل وقصف قاعدة عسكرية اميركية في الأردن ..واليمن والسعودية جبهة تتسع 

 

دخل التصعيد الأميركي ـ الإيراني في الخليج مرحلة جديدة، مع انتقال المواجهة من استهداف الناقلات والمنشآت البحرية إلى توسيع دائرة العمليات العسكرية في المنطقة.

 

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أنه استهدف قاعدة عسكرية أميركية قرب الأزرق في الأردن بصواريخ باليستية، ردًا على الضربات الأميركية التي استهدفت ناقلات نفط إيرانية. وقالت طهران أيضًا إنها هاجمت سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات نفط وعشر سفن وصفتها بأنها «مخالفة» أثناء محاولتها العبور في مضيق هرمز.

 

ويأتي ذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية في الثامن من سبتمبر، عقب هجمات إيرانية بصواريخ باليستية استهدفت سفينة حربية أميركية، وفق الرواية الأميركية.

 

هرمز: تراجع واضح في حركة الملاحة

 

وتشير بيانات حركة السفن إلى أن مضيق هرمز لا يزال يعمل، لكنه بعيد عن مستوياته الطبيعية. فقد عبرت المضيق الثلاثاء ست سفن تجارية فقط، مقابل متوسط يبلغ نحو 12 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة. كما تراجعت حركة الملاحة عبر باب المندب إلى 25 سفينة، مقابل متوسط يبلغ 27 سفينة.

 

ويعني ذلك أن التصعيد لم يؤدِّ إلى إغلاق كامل للممرات البحرية، لكنه أبقى حركة التجارة والطاقة تحت ضغط أمني كبير، في وقت تقترب فيه أسعار خام برنت من حاجز 100 دولار للبرميل.

 

وكانت واشنطن قد عملت خلال الأسابيع الماضية على تأمين ممر بحري عبر هرمز، مع تسيير ناقلات عبر المسار الجنوبي للمضيق، في محاولة للإبقاء على تدفق النفط رغم المخاطر الأمنية.

 

اليمن والسعودية: جبهة تتسع

 

وفي موازاة التصعيد في هرمز، اتسعت تداعيات المواجهة إلى اليمن والخليج. فقد شن الحوثيون، المدعومون من إيران، هجمات على مدن ومنشآت في السعودية، ما أدى إلى إصابة 73 شخصًا، وفق رويترز، وتسببت الهجمات بأضرار واضطرابات في منشآت للطاقة.

 

ويزيد فتح هذه الجبهة من مخاطر اتساع الحرب لتشمل الممرات البحرية الرئيسية في المنطقة، إذ إن هرمز وباب المندب يشكلان معًا شريانين أساسيين لحركة النفط والتجارة العالمية.

 

بين التصعيد والاتصالات

 

ورغم هذا التصعيد العسكري، لا تزال القنوات الدبلوماسية قائمة. وتقول طهران إنها متمسكة بمذكرة التفاهم مع واشنطن، فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إحراز «تقدم كبير» في المحادثات مع سلطنة عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز.

 

لكن التطورات الميدانية تشير إلى مفارقة واضحة: مفاوضات تسعى إلى تنظيم الملاحة في هرمز، في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية والقيود على حركة السفن.

 

وبذلك تبدو المنطقة أمام معادلة شديدة الحساسية: لا حرب شاملة معلنة، ولا تهدئة مستقرة؛ وإنما تصعيد مضبوط يتوسع تدريجيًا من هرمز إلى الخليج واليمن، فيما يبقى مستقبل الملاحة وإمدادات الطاقة مرتبطًا بقدرة الأطراف على وقف دورة الضربات المتبادلة

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بمناسبة انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب ..جورج جبور يقترح اعتماد “يوم عالمي لمناهضة الاستيطان على أراضي الغير”وطرحه أمام الجمعية العامة

  بمناسبة انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب استعداداً للدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، يطرح الاستاذ الدكتور جورج جبور اقتراحاً لاعتماد “يوم عالمي لمناهضة الاستيطان ...