آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » هرمز واليمن والخليج.. تصعيد عسكري وتعثر الدبلوماسية بين واشنطن وطهران

هرمز واليمن والخليج.. تصعيد عسكري وتعثر الدبلوماسية بين واشنطن وطهران

 

 

أخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير

 

تتواصل التطورات العسكرية في مضيق هرمز والخليج واليمن، وسط تعثر المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد المخاوف من اتساع المواجهة وتأثيرها على الملاحة وإمدادات الطاقة.

 

في مضيق هرمز، أعلن الحرس الثوري الإيراني اشتعال النيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بلغمين بحريين، في حادثة تزيد المخاطر على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالمياً.

 

وفي المقابل، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية إن 97% من السفن التي حاولت عبور المضيق نجحت في ذلك دون أن تصاب بمقذوفات إيرانية، وفق التصريحات المنقولة عنه.

 

على الصعيد السياسي، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، فيما حذر وزير الحرب بيت هيغسيث من أن طهران تواجه خيار التخلي عن طموحاتها النووية عبر التفاوض أو مواجهة ما وصفه بـ«الدمار السريع».

 

كما أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن واشنطن تسعى إلى الحصول على تعهد إيراني نهائي بعدم إعادة بناء البرنامج النووي، معرباً عن اعتقاده بأن أسعار الوقود ستتراجع مع انتهاء الحرب.

 

من جهته، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده ستدافع عن سيادتها ومصالحها، مؤكداً أن ذلك لا يتعارض مع السعي إلى السلام، فيما دعا مجلس خبراء القيادة القوات المسلحة إلى الحفاظ على جاهزيتها والرد بحزم على أي عدوان جديد.

 

وفي اليمن والخليج، أفادت المعلومات الواردة بتعرض ناقلة للغاز الطبيعي المسال لإطلاق نار قبالة سواحل حضرموت، بالتزامن مع معارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظة الجوف، وإعلانات عسكرية عن عمليات واسعة لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من نتائجها.

 

كما أعلنت قوات التحالف سقوط مروحية استطلاعية داخل الأراضي السعودية بسبب عطل فني، ما أدى إلى مقتل ضابطين، وتدمير أربع طائرات مسيّرة قالت إنها كانت تستهدف المملكة، إلى جانب استهداف منصات إطلاق صواريخ باليستية تابعة للحوثيين.

 

وفي تحرك سياسي، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى جلسة طارئة لمجلس النواب، معلناً استعداد بلاده لاتخاذ الإجراءات التي تطلبها السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها.

 

في المقابل، رفضت وزيرة الخارجية اليمنية عرض إيران الوساطة في اليمن، معتبرة أن طهران طرف في الحرب على اليمنيين.

 

وتبقى المنطقة أمام مشهد مفتوح على احتمالات التصعيد، في ظل استمرار المواجهات وتباعد المواقف الأميركية والإيرانية، وسط مخاوف من انعكاسات أمنية واقتصادية تطال الخليج والملاحة الدولية وأسواق الطاقة.

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس وزراء قطر يلتقي المسؤولين اللبنانيين: مشروع استثماري لتطوير قطاع الكهرباء وتأكيد على دعم الجيش

رئيس وزراء قطر: ناقشنا الأوضاع الإقليمية والدولية، ولا سيما الوضع في جنوب لبنان… استهلّ رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ...