قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن المبادرات الدبلوماسية التي تبذلها تركيا لضمان أمن لبنان مازالت “مستمرة”.
وأكد مواصلة الدعم من أجل إرساء الأمن والسلام والاستقرار في لبنان.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس التركي مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في قصر وحيد الدين بإسطنبول.
وبحسب بيان صادر من دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، بحث أردوغان وسلام، العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية.
وأكد الرئيس أردوغان، خلال اللقاء أن تركيا تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع لبنان الشقيق.
وأعرب عن اعتقاده بأن تكثيف الاتصالات الدبلوماسية في هذا الإطار سيكون مفيدا.
وقال الرئيس أردوغان، إنهم يبذلون قصارى جهدهم من أجل تطوير العلاقات الثنائية بين تركيا ولبنان.
وشدد على أن المبادرات الدبلوماسية التي تبذلها تركيا لضمان أمن لبنان مستمرة، وأن تركيا ستواصل تقديم كل ما تستطيع من دعم، بما في ذلك المساعدات الإنسانية، من أجل إرساء الأمن والسلام والاستقرار في لبنان.
وأشار الرئيس أردوغان، إلى أن تطوير لبنان وسوريا لعلاقات حسن جوار سيكون مفيدا للمنطقة.
بدوره، قال سلام، في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن اللقاء مع الرئيس التركي “مناسبة لتأكيد أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين بلدينا، والعمل على الارتقاء بالعلاقات اللبنانية التركية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأضاف: “ثمنت الدعم الذي تقدمه تركيا للبنان، خصوصا خلال الأشهر الأخيرة، على مستوى المساعدات الإنسانية”.
وأردف سلام: “أكدت للرئيس أردوغان أن لبنان يتمسك باستقلالية قراره، وبالعمل على بسط سلطته الكاملة على أراضيه، وأنه يسعى إلى حشد دعم كل الدول الصديقة والشقيقة، من أجل تأمين وقف اعتداءات إسرائيل وانسحابها من كامل أراضيه”.
وأشار إلى أن الرئيس أردوغان جدد، خلال اللقاء، “التأكيد على وقوف تركيا إلى جانب لبنان، ودعمها لسعيه إلى تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه، ولحرصه على استقلال قراره والحفاظ على أمنه ووحدة أراضيه واستقراره”.
كما أكد الرئيس أردوغان، وفق سلام، “اهتمام بلاده بتعزيز التعاون الثنائي بين بلدينا وتطويره في مختلف المجالات”.
فيما أفاد بيان صادر عن رئاسة الوزراء اللبنانية أن الجانبين “اتفقا على إحياء مسار اتفاقية التبادل التجاري الحر بين لبنان وتركيا، واستكمال المشاورات الفنية اللازمة بما يراعي المصالح المشتركة بين البلدين ويعزز حجم التبادل التجاري”.
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، “اتفاق إطار” ينص على انسحاب إسرائيلي “متسلسل” من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، على أن يبدأ بمنطقتين تجريبيتين لم يسمهما الاتفاق.
ولم يحدد الاتفاق جدولا زمنيا للانسحاب، وربطه بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة خاصة إلى “حزب الله”، وهو ما رفضه الأخير.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، وتفرض ما تسميه “منطقة أمنية” على شكل شريط عازل يمتد عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية بمحاذاة الحدود، أنشأته خلال الحرب الأخيرة مع “حزب الله” عامي 2024 و2025.
ووسعت إسرائيل وجودها في تلك المنطقة بعد تصعيد عملياتها العسكرية اعتبارا من 2 مارس/ آذار الماضي، فيما يعده لبنان انتهاكا لسيادته واحتلالا لأراض جنوبية.
وفي وقت سابق الجمعة، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بمراسم رسمية في قصر وحيد الدين بإسطنبول.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن

