آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » أرواد… جزيرة تختزن ذاكرة البحر وتنتظر مزيداً من الاهتمام:ثقافي طرطوس يستعيد تاريخ الجزيرة وتراثها وموسيقاها في معرض يحتفي بهويتها البحرية

أرواد… جزيرة تختزن ذاكرة البحر وتنتظر مزيداً من الاهتمام:ثقافي طرطوس يستعيد تاريخ الجزيرة وتراثها وموسيقاها في معرض يحتفي بهويتها البحرية

 

 

متابعة:هيثم يحيى محمد

 

 

تستعيد جزيرة أرواد جانباً من ذاكرتها الثقافية والتراثية من خلال معرض فني تقيمه مديرية الثقافة في طرطوس، بدءًا من اليوم في صالة المعارض بالمركز الثقافي العربي بمدينة طرطوس بحضور رئيس مجلس مدينة طرطوس ومدير العلاقات في المحافظة ومدير الثقافة ، مسلطاً الضوء على تاريخ الجزيرة الفريد وحياة أهلها وموروثها البحري والحرفي.

 

وذكر المركز عبر صفحته الرسمية ان المعرض يضم مجموعة من اللوحات التي تجسد ملامح من حياة أرواد وبحارتها وسفنها، إلى جانب أعمال وحرف يدوية أنجزها أبناء الجزيرة باستخدام الأصداف التي تشتهر بها، فيما أضفت فقرات موسيقية مستوحاة من تراثها، قدمها أطفال ويافعو كورال المركز الثقافي، بعداً فنياً على الفعالية.

 

وأكد مدير ثقافة طرطوس يوسف جندي أن المعرض يأتي في إطار الجهود الرامية إلى توثيق تراث أرواد وحرفها وفنونها، والتعريف بموروثها الثقافي والتاريخي، والحفاظ عليه بوصفه جزءاً أصيلاً من الذاكرة السورية.

 

ولا تبدو أرواد مجرد جزيرة صغيرة في البحر المتوسط، بل تختزن تاريخاً عريقاً وهوية بحرية مميزة، وتروي حجارتها وأزقتها وقواربها وحرف أبنائها حكاية مجتمع ارتبط بالبحر عبر قرون طويلة. ومن هنا، فإن إبراز تراثها ليس فعالية ثقافية عابرة، بل خطوة مهمة باتجاه حماية هذا الإرث وتعريف الأجيال الجديدة به، ووضع الجزيرة على خريطة الاهتمام الثقافي والسياحي والخدمي

 

وتبرز الحاجة اليوم إلى مضاعفة الاهتمام بأرواد ودعمها، بما يوازي قيمتها التاريخية ومكانتها الخاصة، من خلال الحفاظ على معالمها وتراثها، ودعم أبنائها وحرفييها، وتشجيع المشاريع الثقافية والسياحية والتنموية التي يمكن أن تمنح الجزيرة فرصة لاستعادة حضورها الذي تستحقه.

 

ويكتسب هذا الاهتمام زخماً إضافياً بعد زيارة السيد رئيس الجمهورية أحمد الشرع لجزيرة أرواد مع بداية الصيف الحالي، وهي زيارة حملت دلالة رمزية مهمة لناحية الالتفات إلى هذه الجزيرة الفريدة، وفتحت الباب أمام آمال أبناء أرواد بأن تتحول هذه الزيارة إلى خطوات عملية تعزز واقع الجزيرة وتحافظ على هويتها وتراثها وتدعم مستقبلها.

 

فأرواد ليست مجرد جزيرة في البحر… إنها جزء من تاريخ سورية وذاكرتها البحرية، وحكاية تستحق أن تُروى وتحظى بالرعاية والدعم

 

نشير اخيراً إلى الدور الإيجابي الذي تقوم به الجمعية الخيرية البحرية في ارواد منذ تأسيسها في نيسان الماضي وحتى الآن خاصة في المجالات الاجتماعية والخدمية وتُعد الجمعية أول جمعية تتأسس في جزيرة أرواد بعد أكثر من 80 عاماً، حيث تعود آخر جمعية إلى ثلاثينيات القرن العشرين.

وتهدف إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتكامل جهود الأهالي مع المؤسسات الحكومية.

(أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

متن الساحل بريف طرطوس .. قرية تجمع بين جمال البحر وسكون الجبل في لوحة طبيعية رائعة 

  عدنان كامل الشمالي   يقع متن الساحل في ريف محافظة طرطوس، ضمن الشريط الجبلي القريب من البحر المتوسط، وهو من المناطق التي تتميز بتضاريس ...