أكدت ندوة حوارية بعنوان “الحضور القيادي لحلب” أن تعزيز التكامل بين القطاعين الصناعي والتجاري، وتوسيع مساحة الحوار مع الفعاليات الاقتصادية، يمثلان ركيزة أساسية لدعم الإنتاج الوطني وتحسين بيئة الأعمال، بما يعزز مسيرة التعافي الاقتصادي ويكرس الدور الريادي لمدينة حلب في قيادة النشاط الاقتصادي السوري.
الندوة التي نظمتها غرفة صناعة حلب بالتعاون مع غرفة تجارة حلب ومنظمة ميثاق في مقر غرفة الصناعة، جمعت مسؤولين وفعاليات اقتصادية وعلمية ونخبة من الصناعيين والتجار، وشكلت منصة مفتوحة لتبادل الرؤى ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاعين الصناعي والتجاري، وطرح مقترحات عملية للنهوض بالإنتاج وتحفيز الاستثمار.
وخلال الحوار، أكد رئيس غرفة تجارة حلب ونائب رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، محمد سعيد شيخ الكار، أن سياسة السوق المفتوح تتيح فرصاً حقيقية لتعزيز المنافسة وجذب الاستثمارات، مشيراً إلى أن دعم المنتج الوطني يبدأ بتأمين مستلزمات الإنتاج وتسهيل استيراد المواد الأولية، بما ينعكس على خفض التكاليف، ورفع تنافسية الصناعة السورية، وتوسيع حضورها في الأسواق.
من جهته، شدد رئيس غرفة صناعة حلب، عماد طه القاسم، على أن الصناعة والتجارة وجهان لمنظومة اقتصادية واحدة، وأن التكامل بينهما هو الطريق الأمثل لتجاوز التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أهمية توحيد الجهود والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لتطوير الإدارة الاقتصادية، والارتقاء بجودة المنتج الوطني وتعزيز قدرته التنافسية.
وشهدت الندوة نقاشات موسعة ومداخلات من الصناعيين والتجار تناولت واقع النشاط الاقتصادي في حلب، والتحديات التي تواجه بيئة العمل والإنتاج، إلى جانب طرح عدد من الأفكار والمبادرات الهادفة إلى دعم مرحلة التعافي الاقتصادي وتحسين مناخ الاستثمار.
واختُتمت الندوة بتأكيد المشاركين أن استمرار اللقاءات الحوارية بين غرفتي التجارة والصناعة والفعاليات الاقتصادية يمثل ضرورة لتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والجهات المعنية، وصياغة حلول مشتركة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة حلب بوصفها العاصمة الاقتصادية لسوريا، وقاطرةً للنمو والتنمية في المرحلة المقبلة







(موقع:اخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
