آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » الشيباني من حوار المنامة: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن سوريا.. ودمشق تدرس إمكانية الانضمام إلى «حلف مكة» الدفاعي

الشيباني من حوار المنامة: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن سوريا.. ودمشق تدرس إمكانية الانضمام إلى «حلف مكة» الدفاعي

 

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني أن أمن دول الخليج واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن سوريا، وأن استقرار سوريا يشكل عاملاً مهماً في تعزيز أمن المنطقة، مشدداً على أن دمشق لا تقبل الاعتداء على دول الخليج والوقوف متفرجة.

وقال الشيباني، في تصريحات لقناة «الشرق» على هامش مشاركته في الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر حوار المنامة 2026 في البحرين، إن هناك نقاشات بين سوريا ودول الخليج على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، مشيراً إلى أن سوريا أصبحت شريكاً موثوقاً لهذه الدول.

وكشف عن وجود مشاورات بشأن انضمام سوريا إلى منظومة للأمن والدفاع الإقليمي مع دول الخليج، تتناول ما يُعرف بـ«حلف مكة» أو منظومات أمنية أخرى تحقق الغاية نفسها، مؤكداً أن أي دور سوري في هذا الإطار سيكون ضمن الأعراف والقوانين الدولية وفي حدود إمكانات البلاد التي لا تزال في مرحلة التعافي بعد حرب استمرت 14 عاماً.

وفي الشأن السوري الإسرائيلي، أكد الشيباني تمسك دمشق بالخيار الدبلوماسي والتفاوضي باعتباره الطريق الأمثل لإرساء علاقات هادئة وآمنة، مشيراً إلى أن إسرائيل اتبعت نهجاً عدائياً تجاه سوريا من خلال آلاف الغارات الجوية ومحاولات الاستفزاز الميدانية.

وأوضح، في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية»، أن سوريا انتهجت مسار التفاوض منذ بداية مرحلة التحرير، معرباً عن اعتقاده بأن الوساطة الأميركية الهادفة إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية يمكن أن تحقق نتائج إيجابية لجميع الأطراف.

وحول العلاقات السورية الأردنية، أشار الشيباني إلى أن الاتصالات المكثفة مع الجانب الأردني نجحت في معالجة تداعيات الغارات الأردنية الأخيرة على مواقع في درعا، مؤكداً وجود تفهم من القيادة الأردنية لمعالجة الخلافات وضمان حقوق السوريين ومنع تكرار ما حدث.

وأضاف أن العلاقات بين البلدين أعمق من أن تتأثر بمناوشات، موضحاً أن النقاشات الجارية لا تتعلق بإبرام اتفاق حدودي جديد، وإنما بتطوير آليات التنسيق بما يضمن احترام سيادة البلدين وأمن حدودهما.

وعلى هامش المؤتمر، عقد الشيباني سلسلة لقاءات دبلوماسية وعسكرية، شملت مستشار الأمن الوطني وقائد الحرس الملكي البحريني الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ونائب معاون وزير الحرب الأميركي مايكل دمينو، ونائب مستشار الأمن القومي الألماني ألكسندر إيبرل، ومدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الألمانية السفير كليمنس هاخ، وذلك لبحث العلاقات والتطورات الإقليمية.

كما شارك الوزير في جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي، ضمن أعمال مؤتمر حوار المنامة الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية خلال الفترة من 30 تشرين الأول إلى 1 تشرين الثاني 2026، بمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة، إلى جانب وزراء ومسؤولين وقادة عسكريين وممثلين عن منظمات دولية.

وفي الجانب الاقتصادي، لفت الشيباني إلى حجم التحديات التي تواجه سوريا في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، مشيراً إلى تقديرات البنك الدولي التي تضع احتياجات إعادة بناء ما دمرته الحرب عند نحو 250 مليار دولار.

وتعكس تصريحات الشيباني ولقاءاته في المنامة توجهاً سورياً نحو توسيع الشراكات الإقليمية والدولية، وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي مع دول الخليج، بالتوازي مع التمسك بالمسار الدبلوماسي لمعالجة الملفات الخلافية وحماية السيادة السورية.

 

 

 

 

 

 

اخبار سوريا الوطن-سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشيباني: سوريا غادرت خندق الصراعات لتأخذ ‏مكانها على ‏طاولة صناعة الأمن الإقليمي

    أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ‏أن سوريا ‏غادرت خندق الصراعات لتأخذ مكانها ‏ومكانتها على طاولة ‏صناعة الأمن الإقليمي، مشدداً ‏على أن ...