قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، إن سوريا تواجه تحديات اقتصادية ومالية كبيرة تعيق جذب الاستثمارات الأجنبية، ولا سيما استثمارات شركات الطاقة الأميركية والغربية، مشيراً إلى محدودية العوائد المالية وعدم استقرار القطاع المصرفي وصعوبة إعادة دمج البلاد في النظام المالي الدولي.
وفي مقابلة مع شبكة CNN، الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول، أشار باراك إلى أن القيادة السورية برئاسة أحمد الشرع تتجنب التصعيد العسكري رداً على التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، معتبراً أن دمشق لا تسعى إلى مواجهة إسرائيل، وأنها أبدت رغبتها في تحقيق السلام والتوصل إلى اتفاق للتطبيع معها.
وأشاد المبعوث الأميركي بالدور الذي تؤديه كل من السعودية وقطر والإمارات في دعم استقرار سوريا ومساندة جهود تعافيها الاقتصادي، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي في تجاوز التحديات التي تواجه البلاد.
وفيما يتعلق بالحديث عن مشروع «إسرائيل الكبرى»، وصف باراك الفكرة بأنها «وهم» تروج له أطراف سياسية في إطار الصراعات الإقليمية، مشدداً على أن معالجة الخلافات الحدودية والنزاعات في المنطقة ينبغي أن تتم عبر المسارات الدبلوماسية، بعيداً عن المواجهات العسكرية.
وعلى صعيد التوترات مع إيران، أعرب باراك عن تفاؤله بإمكانية إحراز تقدم ملموس خلال الأسبوعين المقبلين باتجاه خفض التصعيد، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال منفتحاً على الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تفاهمات مع طهران.
ولفت إلى الجهود التي تبذلها قطر وشركاء إقليميون لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار المساعي الرامية إلى احتواء التوترات وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار.
وتأتي تصريحات باراك في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات أمنية وسياسية متشابكة، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد وتعزيز فرص الاستقرار الإقليمي.
(اخبار سوريا الوطن-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
