تواصل فرق الإطفاء في جنوب إسبانيا، السبت، مكافحة حريق غابات واسع النطاق امتد على مساحة تقارب 4 آلاف هكتار قرب بلدة نيبلا في إقليم الأندلس، وسط صعوبات في السيطرة على النيران بسبب تغير اتجاهات الرياح.
وبحسب مصادر محلية، يشارك أكثر من 275 عنصرًا في عمليات مكافحة الحريق، بينهم نحو 60 عسكريًا، في محاولة لاحتواء ألسنة اللهب ومنع تمددها إلى مناطق جديدة.
وأشارت التقارير إلى أن الرياح المتقلبة تمثل أحد أبرز التحديات أمام فرق الإطفاء، إذ تؤدي تغيراتها المستمرة إلى صعوبة التنبؤ بمسار النيران والسيطرة على جبهاتها، فيما تترقب فرق الطوارئ فترات أكثر ملاءمة من ناحية الأحوال الجوية لتعزيز عمليات المكافحة.
ورغم اتساع رقعة الحريق، أفادت السلطات بأن أي منطقة سكنية ليست مهددة حاليًا بشكل مباشر، مع استمرار عمليات المراقبة والتدخل تحسبًا لأي تغير في اتجاه النيران.
ويأتي الحريق في وقت تواجه فيه إسبانيا موسم حرائق صعبًا، في ظل موجات الحر والجفاف وارتفاع درجات الحرارة التي تزيد من جفاف الغطاء النباتي وتساعد على سرعة انتشار الحرائق.
وتشهد إسبانيا هذا العام واحدًا من أصعب مواسم الحرائق في السنوات الأخيرة، بعدما تسببت حرائق واسعة خلال الأسابيع الماضية في إحراق مساحات كبيرة وإجلاء عشرات الآلاف من السكان في مناطق مختلفة من البلاد. وكانت السلطات قد أعلنت في يوليو/تموز حالة طوارئ وطنية على خلفية تفاقم أزمة الحرائق.
وتحذر السلطات وخبراء الأرصاد من أن ارتفاع درجات الحرارة واستمرار الجفاف والرياح القوية قد يزيد من صعوبة السيطرة على الحرائق، فيما تواصل فرق الطوارئ انتشارها في المناطق الأكثر عرضة لخطر النيران

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

