قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن أمريكا تبدو ظاهريا وكأنها تستعرض هيمنتها وقوتها، لكنها في الواقع “هشة للغاية ومعرضة للخطر”.
وجاءت تصريحات قاليباف، أمس الأحد، تعليقا على تقرير أسبوعي لمجموعة “جي بي مورغان” المصرفية بشأن توقعات سوق النفط، قالت فيه إنه للمرة الأولى منذ بدء الصراع مع إيران لا تملك المجموعة “سيناريو أساسيا”، مشيرةً إلى صعوبة نمذجة الوضع الراهن والتنبؤ بمآلاته.
وكتب قاليباف عبر منصة “إكس”، أن هذا الوضع يشبه “مفارقة شرودنغر”، معتبرًا أن “أمريكا تبدو قوية من الخارج، بينما تكشف التطورات عن هشاشتها وتعرضها للخطر”.
وأضاف أن “واشنطن تحاول الضغط على إيران دون تحمل تبعات أو تكاليف”، معتبرًا أن هذا الأمر “مستحيل”، وقال إن مسار المرحلة المقبلة لا يمكن التنبؤ به أو محاكاته عبر النماذج.
وأشار قاليباف إلى أن “باب الخزانة” سيُفتح في نهاية المطاف، مضيفًا أن “إيران باتت تتحكم في الظروف”. واستخدم رئيس البرلمان الإيراني في منشوره صورة “أطباق شرودنغر”، وهي صورة متداولة عبر الإنترنت تظهر أطباقا تبدو سليمة ظاهريا لكنها توشك على السقوط، في إشارة إلى ما وصفه بهشاشة الوضع الأمريكي في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم الاثنين، إن بلاده “تمتلك أهدافًا لا تخطر على بال العدو”، محذرًا من أنه في حال تعرض إيران لهجوم جديد، فإن تغييرات ملحوظة ستطرأ على منظومتي الدفاع والهجوم المضاد الإيراني.
وأضاف محبي أن “جغرافيا الحرب ستتغير في حال وقوع هجوم على إيران”، مشيرًا إلى أن أسلحة جديدة ودقيقة ستدخل إلى المعركة، وستكون، بحسب وصفه، “مُدهشة للعالم”.
واعتبر المتحدث باسم الحرس الثوري أن “الولايات المتحدة تعرضت لـ”هزيمة تاريخية ومخزية” في حربها على إيران”، موضحًا أن أحد أبعاد الهزيمة الأمريكية والإسرائيلية يتمثل في عدم تحقيق الأهداف التي جرى تحديدها مسبقًا.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، أنه بصدد اتخاذ قرار بشأن إيران، وقد يحدث أمر مهم جدا، مؤكدًا أنه سيكون منفتحا على فكرة لقاء الرئيس الإيراني في نيويورك.
وقال الرئيس الأمريكي إنه في “مرحلة اتخاذ القرار” بشأن إيران، مشيرًا إلى أن “أمورًا مهمة” قد تحدث قريبًا، داعيًا الإيرانيين إلى “حسن التصرف”، وفقا لما نقل عنه مراسل “فوكس نيوز”، تيري ينجست.
في السياق نفسه، قال ترامب: “نحن على تواصل مستمر مع الحوثيين وهم وافقوا على عدم استهدافنا”.
من جهتها، حذّرت القيادة المركزية لـ”خاتم الأنبياء” التابعة للجيش الإيراني من استئناف الولايات المتحدة الأمريكية عملياتها ضد إيران، قائلة إن واشنطن حصلت، وفق معلوماتها، على موافقة بعض دول المنطقة خلال اجتماع عُقد في دولة أوروبية.
وأضافت القيادة، في بيان، أنه في حال أقدمت الولايات المتحدة على أي تحرك عسكري ضد إيران، فإن القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة ستكون عرضة لهجمات متواصلة، مؤكدة أن تلك الهجمات ستكون، بحسب البيان، “فعّالة ومؤلمة” ومن دون قيود.
كما حذّرت القيادة الدول الإقليمية من دعم الولايات المتحدة، قائلة إن أي دولة تنحاز إلى واشنطن فيما وصفته بـ”سياستها المزدوجة” تجاه إيران، ستُعد شريكًا في أي عمل يستهدف الجمهورية الإسلامية.
وأكد البيان أن القوات المسلحة الإيرانية لن تلتزم، في هذه الحالة، بما وصفه بـ”ضبط النفس أو مراعاة الأخلاق” تجاه تلك الدول.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن

