ناصر سليمان، المعروف بـ”أبو علي ناصر” ، اسم ارتبط على مدى سنوات طويلة بقطاع التوكيل الملاحي والتخليص الجمركي، وبالحياة الاقتصادية والبحرية في سورية، من خلال مسيرة مهنية امتدت بين العمل الخاص والمسؤولية العامة.
بدأ حضوره في مجال الأعمال من قطاع يرتبط مباشرة بحركة التجارة والنقل البحري، فعمل في التوكيل الملاحي والتخليص الجمركي، واكتسب خلال سنوات عمله خبرة واسعة في تفاصيل هذا القطاع وعلاقاته وتشعباته، قبل أن تتسع تجربته لتشمل العمل الصناعي من خلال ملكيته وإدارته لمطحنة.
وفي المجال العام، تولى ناصر سليمان سابقاً رئاسة غرفة الملاحة البحرية السورية، حيث كان قريباً من قضايا القطاع البحري والتحديات التي تواجه حركة النقل والتجارة، كما شغل عضوية مجلس الشعب السوري، جامعاً بذلك بين الخبرة الاقتصادية والمشاركة في العمل العام.
ويعرفه زملاؤه ومعارفه بشخصية عملية، وبحرص على التواصل المباشر مع الناس، إلى جانب ما يصفه المقربون منه بالكفاءة في العمل والقدرة على التعامل مع الملفات المختلفة بهدوء ومسؤولية.
كما ارتبط اسمه، وفق من عرفوه عن قرب، بمواقف إنسانية واجتماعية، وبحضور واضح في محيطه المهني والمجتمعي، وهو ما جعل علاقته بالناس تتجاوز حدود العمل والمصالح المهنية.
وبين العمل الملاحي، والتجارة والصناعة، والمشاركة في الحياة العامة، تمتد تجربة ناصر سليمان لسنوات طويلة، لتشكل نموذجاً لشخصية سورية جمعت بين العمل الاقتصادي والخبرة المهنية والمسؤولية العامة، وحافظت على حضورها وسمعتها الطيبة في أكثر من مجال من مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
(موقع:أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
