آخر الأخبار
الرئيسية » شكاوى وردود » عددهم أكثر من 9 آلاف طالب..أهالي طلاب اللغة الروسية في طرطوس يناشدون التربية وقف قرار تحويلهم إلى الفرنسية

عددهم أكثر من 9 آلاف طالب..أهالي طلاب اللغة الروسية في طرطوس يناشدون التربية وقف قرار تحويلهم إلى الفرنسية

متابعة:هيثم يحيى محمد

 

 

أثار قرار يقضي بتحويل الطلاب الذين يدرسون اللغة الروسية في محافظة طرطوس إلى دراسة اللغة الفرنسية، وفق ما أفاد به عدد من الأهالي، حالة من القلق والاستياء بين الطلاب وذويهم، ولا سيما أن القرار، بحسب الشكوى، يشمل مختلف المراحل الدراسية وطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية، وذلك بعد سنوات أمضاها هؤلاء الطلاب في دراسة اللغة الروسية.

وفي شكوى وصلت إلى موقع «أخبار سوريا الوطن»، ناشد أهالي طلاب اللغة الروسية في محافظة طرطوس وزارة التربية والجهات المعنية التدخل لمعالجة القضية، مؤكدين أن الانتقال المفاجئ إلى لغة جديدة مع بداية العام الدراسي من شأنه أن يفرض على أبنائهم أعباء دراسية ونفسية ومادية إضافية.

نقص الكادر التدريسي

وأوضح الأهالي في شكواهم أنهم فوجئوا بقرار تحويل جميع الطلاب الذين كانوا يدرسون اللغة الروسية إلى اللغة الفرنسية، وعند الاستفسار عن الأسباب، أُبلغوا بأن القرار يعود إلى عدم وجود كادر تدريسي كافٍ للغة الروسية، إضافة إلى كون اللغة الروسية مادة غير مرسِّبة.
وبحسب الأهالي، فإن عدد الطلاب الذين يدرسون اللغة الروسية في محافظة طرطوس يتجاوز 9000 طالب، في حين يبلغ عدد مدرسي اللغة الروسية نحو 40 مدرساً، بينهم 6 مدرسين مثبتين و19 مدرساً بعقود، إضافة إلى مدرسين يعملون بنظام الساعات.

وأشاروا إلى أن هؤلاء المدرسين، وفق ما ورد في الشكوى، جاهزون لدخول الصفوف فور تكليفهم، متسائلين عما إذا كان بالإمكان معالجة مشكلة النقص في الكادر التدريسي بدلاً من تغيير اللغة التي يدرسها الطلاب بعد سنوات من متابعة دراستها.

تساؤلات حول “المادة غير المرسِّبة”

كما أثار الأهالي تساؤلات حول التبرير المتعلق بكون اللغة الروسية مادة غير مرسِّبة، متسائلين عن سبب تقدم الطلاب للامتحان فيها ضمن امتحانات الشهادات، وعن وضع الطلاب في حال صدور قرار مستقبلي يجعل اللغة الروسية أو اللغة الأجنبية الثانية مادة تدخل ضمن المجموع العام لشهادة الثانوية العامة.
وأكد الأهالي أن هذه التساؤلات تزداد أهمية بالنسبة إلى الطلاب الذين باتوا في مراحل دراسية متقدمة، ولا سيما طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية، الذين أمضوا سنوات في دراسة اللغة الروسية ويستعدون لامتحانات مصيرية في مسيرتهم التعليمية.

الانتقال إلى الفرنسية يحمّل الطلاب أعباء إضافية

ويرى الأهالي أن الانتقال المفاجئ من اللغة الروسية إلى الفرنسية سيضع أبناءهم أمام تحدٍ دراسي كبير، إذ سيضطر الطلاب إلى البدء بتعلم لغة جديدة بعد سنوات من دراسة الروسية، في الوقت الذي يحتاجون فيه إلى التركيز على بقية المواد الدراسية.
ولفتوا إلى أن الأمر قد يفرض أيضاً أعباء مالية إضافية على الأسر، نتيجة اضطرار عدد من الطلاب، بحسب قولهم، إلى الاستعانة بالدروس الخاصة لتعويض ما فاتهم في اللغة الفرنسية، ولا سيما أن الانتقال يأتي بعد سنوات من دراسة لغة أخرى.

وأكد الأهالي أن هذه الأعباء تأتي في ظل ظروف اقتصادية صعبة تعاني منها الأسر، ما يجعل أي تكاليف إضافية مرتبطة بالتعليم عبئاً جديداً على أولياء الأمور.

مطالب بحل يحفظ حق الطلاب

وطالب أهالي طلاب اللغة الروسية وزارة التربية والجهات المعنية بمراعاة مصلحة الطلاب والاستقرار التعليمي والنفسي لهم، وعدم تحميلهم تبعات قرار مفاجئ في بداية العام الدراسي، بعد أن أمضوا سنوات في دراسة اللغة الروسية.
كما طالبوا بإيجاد حل يسمح للطلاب الذين بدأوا دراسة اللغة الروسية بالاستمرار فيها وصولاً إلى نيل الشهادة الثانوية العامة، أو وضع آلية انتقالية واضحة وعادلة في حال تعذر استمرار تدريسها، بحيث لا يتضرر الطلاب الذين أمضوا سنوات في تعلمها.

وأشار الأهالي إلى ضرورة تجنيب أبنائهم حالة التخبط وعدم الاستقرار الناتجة عن القرارات المتعلقة بإلغاء المادة أو تغييرها، أو إخضاعهم لامتحانات في مادة لم تتح لهم فرصة دراستها بالشكل الكافي.

موقع “أخبار سوريا الوطن” يضع الشكوى أمام وزارة التربية

وإذ ننقل في موقع “أخبار سوريا الوطن “ما ورد في شكوى أهالي طلاب اللغة الروسية في محافظة طرطوس، فإننا نضع هذه الشكوى وما تضمنته من مطالب وتساؤلات أمام وزارة التربية والجهات المعنية، راجين سرعة التدخل لدراسة الموضوع ومعالجته بما يراعي مصلحة الطلاب ويحفظ حقهم في استكمال مسيرتهم التعليمية بصورة مستقرة ومنصفة.
كما نأمل أن تبادر الوزارة إلى توضيح أسباب القرار وآلية تطبيقه ومصير الطلاب الذين أمضوا سنوات في دراسة اللغة الروسية، والعمل، وفق الإمكانات والأنظمة المعتمدة، على إيجاد معالجة تستجيب لمطالب الأهالي وتجنب الطلاب الأعباء الدراسية والنفسية والمادية التي يخشون من ترتبها على الانتقال المفاجئ إلى دراسة اللغة الفرنسية.

وتبقى هذه القضية بانتظار توضيح وزارة التربية وموقفها الرسمي، بما يطمئن الطلاب وذويهم ويحسم حالة القلق التي أثارتها الشكوى

 

 

 

 

(موقع:أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غرفة تجارة وصناعة طرطوس تبحث مع أصحاب محطات الوقود تحديات القطاع وسبل تطوير العمل

  عقدت غرفة تجارة وصناعة طرطوس ظهر اليوم اجتماعاً موسعاً مع أصحاب محطات الوقود في المحافظة، لبحث واقع عمل القطاع والتحديات التشغيلية واللوجستية التي تواجهه، ...