كيف يمكن للقنوات المصرفية المستقرة أن تدعم التبادل التجاري والاستثماري بين سورية وألمانيا، وما الذي يتطلبه تعزيز الثقة بين المصارف السورية ونظيراتها الدولية؟ شكّل ذلك محور اجتماع حاكم مصرف سورية المركزي، السيد صفوت رسلان، مع ممثلي كوميرتس بنك الألماني (Commerzbank) في مقر المصرف المركزي.
وخلال الاجتماع، استعرض المصرف المركزي الخطوات التنفيذية والإصلاحات التي يعمل عليها لتطوير القطاع المصرفي والنقدي في سورية وتعزيز الرقابة المصرفية ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، كما بُحث توجهات كوميرتس بنك في تعاملاته الخارجية، وأهمية توفير قنوات مصرفية موثوقة ومستقرة تيسّر التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
ويأتي اللقاء ضمن جهود مصرف سورية المركزي لتوسيع التواصل المباشر مع المصارف والمؤسسات المالية الدولية والجهات الرقابية، وتشجيعها على زيارة سورية والاطلاع عن قرب على واقع المصارف السورية والتطورات التي يشهدها القطاع، بما يتيح تقييماً مهنياً مباشراً ويسهم في معالجة المخاوف المتراكمة خلال السنوات الماضية، حيث تُشكّل ملكية المصارف الخاصة في سورية من مجموعات مصرفية عريقة في الخارج، تمتلك تاريخاً مصرفياً طويلاً، نقطة إيجابية ينبغي البناء عليها لتعزيز الثقة وتوسيع آفاق التعاون المصرفي الدولي.
وتستند هذه الجهود إلى مسار متواصل لتطوير الأطر الرقابية والتشريعية، إذ تمتلك سورية تشريعات لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب منذ عام 2005، عملت على تحديثها وتطوير إجراءاتها بما يواكب المعايير والتطورات الدولية. ويشكّل تعزيز الامتثال والشفافية واستعادة الثقة الدولية ركائز أساسية لتهيئة الظروف اللازمة لتوسيع ارتباط القطاع المصرفي السوري بالنظام المصرفي الدولي.
أخبار سوريا الوطن١-مصرف سوريا المركزي
syriahomenews أخبار سورية الوطن
