تقدّر مديرية الزراعة في حمص إنتاج المحافظة من الزيتون خلال الموسم الحالي بنحو 85 ألف طن، في وقت يواجه فيه المزارعون ارتفاعاً في تكاليف القطاف والعمالة والمحروقات، بانتظار تحديد سعر تنكة زيت الزيتون لتقدير العائد المتوقع من الموسم.

وأوضحت رئيسة شعبة الزيتون في مديرية الزراعة بحمص المهندسة منيرة العلي، في تصريح لـ سانا اليوم الأحد، أن التقديرات الأولية تشير إلى زيادة ملحوظة في إنتاج الموسم الحالي مقارنة بالموسم الماضي، وعزت ذلك إلى تحسن الهطولات المطرية خلال العام الجاري.
وبينت العلي أن المساحة المزروعة بالزيتون تبلغ نحو 96 ألف هكتار، تضم 16 مليون شجرة، منها 14 مليون شجرة مثمرة، لافتة إلى انتشار زراعة الزيتون في معظم مناطق المحافظة، ومن أبرز أصنافه القيسي والصوراني والخضيري.
تكاليف وجودة
وأشارت العلي إلى أن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك حددت أجور عصر كيلو الزيتون بـ5 ليرات سورية، بينما لم يُحدد بعد سعر تنكة زيت الزيتون للموسم الحالي، لافتة إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات وأجور اليد العاملة يشكلان أبرز التحديات أمام المزارعين خلال القطاف والإنتاج.
ولفتت العلي إلى أهمية نقل الثمار إلى المعاصر خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، ووضعها في صناديق بلاستيكية جيدة التهوية، للحد من تراجع جودة الثمار والزيت.

من جهته، أكد المزارع أحمد مهدي الزين، الذي يملك 20 دونماً مزروعة بالزيتون، أن الموسم الحالي شهد إنتاجاً جيداً بعد فلاحة الأرض والتسميد والعناية بالأشجار منذ الشتاء، إلا أن ارتفاع تكاليف الإنتاج مقابل انخفاض أسعار الزيت مقارنة بالسنوات الماضية يحدّ من العائد الاقتصادي، رغم وفرة المحصول وكمية الزيت المنتجة.
وأشار الزين إلى أن أجور العمالة وتكاليف خدمة الأرض والقطاف والمصاريف الأخرى، تزيد الأعباء على المزارعين، ما يجعل تحقيق التوازن بين تكاليف الإنتاج والعائد من أبرز التحديات.
وتعد زراعة الزيتون من الزراعات المهمة في محافظة حمص، إذ تشكل مصدر رزق لشريحة واسعة من المزارعين، وتسهم في دعم الإنتاج الزراعي المحلي.





اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
