آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » هرمز يشتعل.. وغزة وجنوب لبنان على خط التوتر: تصعيد عسكري وضغوط أميركية لاحتواء المنطقة

هرمز يشتعل.. وغزة وجنوب لبنان على خط التوتر: تصعيد عسكري وضغوط أميركية لاحتواء المنطقة

اخبار سوريا الوطن:أسرة التحرير

 

 

تتجه أنظار المنطقة إلى ثلاثة ملفات متزامنة: مضيق هرمز، جنوب لبنان، وقطاع غزة، وسط استمرار تداعيات الحرب الأميركية–الإيرانية ومحاولات دولية لمنع انتقال التصعيد إلى ساحات جديدة.

هرمز.. عقدة الحرب والملاحة

يبقى مضيق هرمز محورًا رئيسيًا في المواجهة، مع استمرار انخفاض حركة الملاحة مقارنة بمستوياتها الطبيعية. وكانت الولايات المتحدة قد نفذت خلال الأيام الماضية ضربات استهدفت مواقع وقدرات إيرانية مرتبطة بالصواريخ والدفاعات والقدرات البحرية قرب المضيق، فيما ردت إيران باستهداف مواقع أميركية في المنطقة.

وتشير تقارير «رويترز» إلى أن واشنطن بدأت في الوقت نفسه خطوات لإعادة موظفين دبلوماسيين إلى عدد من بعثاتها في الشرق الأوسط، بينها لبنان وإسرائيل والسعودية والعراق، في مؤشر على محاولة الانتقال تدريجيًا من إجراءات الطوارئ التي فرضتها الحرب.

وتبقى حرية الملاحة في هرمز أحد أكثر الملفات حساسية، نظرًا إلى الدور الحيوي للمضيق في حركة تجارة الطاقة العالمية.

جنوب لبنان.. مفاوضات تحت سقف التوتر

في لبنان، لا تزال المفاوضات بين بيروت وإسرائيل تراوح مكانها، فيما تنتظر الجولة المقبلة من محادثات «روما» قرار واشنطن بشأن موعد انعقادها.

وتتركز الخلافات حول تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، والوجود العسكري الإسرائيلي في بعض المناطق الجنوبية، إلى جانب ملف سلاح «حزب الله». وتفيد «الشرق الأوسط» بأن الجولة المقبلة تحتاج إلى تهيئة ظروف تسمح بتحقيق تقدم في تطبيق «اتفاق الإطار».

وفي الوقت نفسه، لا تزال إسرائيل تؤكد تمسكها بالبقاء في ما تسميه «المناطق الأمنية» في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر، وفق تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ما يعكس استمرار التباعد بين الموقفين الإسرائيلي واللبناني بشأن مستقبل الانتشار العسكري.

غزة.. الهدوء الهش لا يمنع العمليات

أما في غزة، فما زالت التهدئة تواجه اختبارات ميدانية وسياسية متواصلة.

وأفادت «الشرق الأوسط» بأن القوات الإسرائيلية نفذت عملية خاصة داخل مناطق خاضعة لسيطرة «حماس»، استهدفت مسؤولًا في الأمن الداخلي للحركة، وانتهت باعتقاله، فيما قُتلت زوجته وطفلان من المارة خلال العملية، وفق الرواية التي نشرتها الصحيفة.

وفي الوقت ذاته، تستمر المفاوضات المتعلقة بالمرحلة التالية من اتفاق غزة، وسط خلافات حول مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي، ونزع سلاح «حماس»، وترتيبات إدارة القطاع.

المشهد الإقليمي

وبينما يبقى هرمز عنوانًا للتصعيد الاستراتيجي المرتبط بالحرب الأميركية–الإيرانية، تتحرك واشنطن في مساري لبنان وغزة لمنع انهيار التفاهمات القائمة.

لكن استمرار العمليات العسكرية في غزة، وبقاء القوات الإسرائيلية في مناطق من جنوب لبنان، إلى جانب هشاشة الوضع حول هرمز، يجعل المنطقة أمام ثلاثة مسارات متوازية يمكن لأي تطور كبير في أحدها أن ينعكس سريعًا على المسارين الآخرين

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تصعيد إسرائيلي متواصل في لبنان وفلسطين.. الجنوب تحت القصف وغزة والضفة أمام موجة جديدة من الهجمات

  اخبار سوريا الوطن: أسرة التحرير   تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان وفلسطين، وسط تصعيد ميداني متزامن مع مساعٍ سياسية ودبلوماسية لاحتواء المواجهة، فيما ...