آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » واشنطن: أنهينا تسليم قواعدنا في سوريا ضمن عملية انتقال مدروسة

واشنطن: أنهينا تسليم قواعدنا في سوريا ضمن عملية انتقال مدروسة

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، اليوم السبت 18 نيسان، أن الولايات المتحدة أنهت عملياً وجودها العسكري المباشر في سوريا، بعد استكمال تسليم جميع قواعدها الرئيسية، في خطوة تُعدّ تحولاً لافتاً في المشهد الأمني والعسكري في البلاد.

وأكد المتحدث باسم القيادة الوسطى الأميركية، الكابتن تيم هوكينز، أن “القوات الأميركية أكملت تسليم جميع قواعدها الرئيسية في سوريا”، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي “في إطار عملية انتقال مدروسة ومشروطة تنفذها قوة المهام المشتركة ضمن عملية العزم الصلب”.

وأضاف هوكينز أن الولايات المتحدة ستواصل دعم جهود مكافحة الإرهاب من خلال الشراكة مع الدول الحليفة، مؤكداً أن هذه الجهود “تبقى أساسية لضمان الهزيمة النهائية لتنظيم داعش وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وتزامن هذا الإعلان مع مغادرة آخر قافلة عسكرية أميركية الأراضي السورية قبل أيام، حيث تحركت من قاعدة قسرك في محافظة الحسكة باتجاه خارج الحدود، منهية بذلك أكثر من 12 عاماً من الوجود العسكري الأميركي الذي بدأ في سياق الحرب ضد تنظيم “داعش”.

وكان عدد القوات الأميركية في سوريا قد بلغ نحو ألفي عنصر عقب سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، قبل أن يشهد تراجعاً تدريجياً خلال عام 2025 ليصل إلى أقل من ألف جندي، في إطار خطة انسحاب مرحلية.

وفي شباط 2026، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً يقضي بالانسحاب الكامل، لتبدأ بعده عمليات إخلاء القواعد العسكرية المنتشرة في شمال شرقي سوريا وجنوبها، باتجاه العراق والأردن.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة “فرانس برس”، الشهر الفائت، أن واشنطن كانت تخطط لإنجاز الانسحاب الكامل خلال نحو شهر واحد، وهو ما تحقق فعلياً، ليطوي صفحة الوجود العسكري المباشر الذي استمر منذ عام 2014 ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”.

كما أشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أن هذا القرار جاء في أعقاب بسط الحكومة السورية سيطرتها على معظم أراضي البلاد، إضافة إلى تعهد قوات “قسد” بالاندماج ضمن مؤسسات الدولة.

يُذكر، كشفت مصادر أميركية لـ “صحيفة الثورة السورية”، مؤخراً، أن واشنطن تعتزم الانسحاب العسكري الكامل من جميع القواعد التي أنشأتها في سوريا منذ عام 2014 ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأكدت المصادر أن واشنطن باتت ترى في الحكومة السورية الشريك الرئيسي في مكافحة التنظيمات المتطرفة.

وكان المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، قد أعلن في وقت سابق انتهاء الدور العسكري لقوات “قسد” كقوة رئيسية ضد “داعش”، داعياً إلى دمجها الكامل ضمن الدولة السورية، ومشدداً على رفض بلاده لأي وجود عسكري طويل الأمد في البلاد.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_الثورة السورية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وقفة في ساحة «يوسف العظمة» بدمشق للمطالبة بتحسين الواقع المعيشي وقوى الأمن تحمي المشاركين

شهدت ساحة «يوسف العظمة» (ساحة المحافظة) في دمشق، اليوم الجمعة عند الساعة الثانية ظهراً، وقفة احتجاجية شارك فيها عشرات الأشخاص للمطالبة بتحسين الواقع المعيشي، فيما ...