تبلّغت رئيسة مجلس إدارة صحيفة «النهار»، نايلة تويني، من الجهات الإماراتية الممولة عدم رضاها عن أداء الصحيفة خلال خمسة أعوام منذ إطلاق مشروع «النهار العربي». وأبلغت تويني مديري الصحيفة ورؤساء الأقسام بالاستياء الإماراتي في اجتماع عاصف عُقد الجمعة الماضي، وشهد تصادماً مع مديرة قسم «النهار العربي» موناليزا فريحة، التي قدّمت استقالتها.
وأُطلق مشروع «النهار العربي» في 4 آب 2020، بتمويل إماراتي، ليكون ذراعاً إعلامية لأبو ظبي بما يخدم مشاريع الإمارات السياسية في المنطقة. وقد حرصت الصحيفة على عدم إزعاج المملكة العربية السعودية بالتوازي مع انضوائها في المشروع الإماراتي. ولكن، مع تزايد الخلاف الإماراتي – السعودي، واجهت «النهار» صعوبة في الموازنة بين الطرفين، مثل باقي الوسائل الإعلامية التابعة لهما في لبنان. ومع اشتداد الأزمة بينهما، كان على المؤسسات الإعلامية التي تدور في فلكهما الاختيار بين المملكة أو الإمارات.
وبحسب المعلومات، سمعت تويني لوماً من الإماراتيين على فشل مشروع «النهار العربي» في تحقيق التوقعات، معتبرين أن الاسم وحده لا يكفي للاستثمار الإعلامي الجيد. ووفق المصادر، حمّلت تويني فريحة المسؤولية كاملة، فغادرت الأخيرة الاجتماع وقدّمت استقالتها، رافضة الاتهامات الموجّهة إليها. فيما تؤكد المصادر أن عوامل عدة أسهمت في فشل المشروع، منها عدم تخصيص مبالغ كافية للمشروع رغم وفرة التمويل، والأجور الزهيدة للمراسلين في الدول العربية، وعددهم القليل، وخبرة بعضهم المتواضعة.
أخبار سوريا الوطن١-الأخبار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
