أبدت المخرجة السورية رشا شربتجي إعجابها بالهوية البصرية والأداء التمثيلي لمسلسل “مولانا”، الذي يتصدر المشهد الدرامي الرمضاني لعام 2026، مؤكدة أن ما قد يراه البعض تصرفات طريفة أو تقليداً هو في الواقع استثمار ذكي للأدوات التعبيرية التي تلامس مشاعر المشاهد وتضيف حيوية للعمل.
وخلال حديثها عبر قناة سوريا الثانية، أشادت شربتجي بما قدمه النجم تيم حسن في حلقات المسلسل، مشيرة إلى أن معيار التقييم الحقيقي يكمن في قدرة المشهد على جذب الجمهور، وهو ما نجح تيم حسن في تحقيقه من خلال مزج الواقعية بالجاذبية الفنية، مستخدماً أسلوباً يمزج بين الخفة والمحاكاة لبعض الأنماط لتقديم شخصية ذات أبعاد واقعية ضمن نص متماسك وبناء درامي مشوق.
وأكدت شربتجي أن البداية القوية للمسلسل، خصوصاً الحلقة الأولى، عكست حرفية عالية وأناقة في التنفيذ، مشيدة برؤية المخرج سامر البرقاوي وجهود طاقم العمل، معتبرة أن المحتوى القوي يتيح للممثل مساحات من “الهضامة” دون أن يفقد العمل رصانته الفنية.
كما أشارت المخرجة إلى أن نجاح أي شخصية درامية يعتمد على قدرة الممثل على إقناع المشاهد بصدق اللحظة، وهو ما تفوق فيه تيم حسن من خلال تجسيده لشخصية جابر، الرجل المثقل بالآلام والذي يسعى للهروب من ماضٍ قاسٍ عبر ابتكار هوية جديدة تدّعي “النسب المقدس” لتغيير مسار حياته. تصل رحلة الشخصية إلى قرية نائية حيث يُنظر إليه كـ”المولى” المنتظر، في رحلة تجمع بين الحقائق والأوهام تحت وطأة الحاجة إلى الأمل.
واختتمت شربتجي حديثها بالإشارة إلى أن التفاعل الواسع للجمهور هو الدليل القاطع على نجاح الرهان الفني الذي قدمه فريق العمل في هذا الموسم الرمضاني، مؤكدة أن مسلسل “مولانا” نجح في الجمع بين النص القوي والأداء البارع والإخراج المحترف.
اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
