آخر الأخبار
الرئيسية » منوعات » جرن الحنطة.. أصالة التراث في الأرياف السورية

جرن الحنطة.. أصالة التراث في الأرياف السورية

زهور رمضان

يحرص أهالي الريف على اقتناء جرن الحنطة رغم وجود الآلات الحديثة، ويُعد قطعة تراثية تحافظ على النكهة الأساسية، عنه تقول بثينة سلمان ٦٥ سنة من قرية ديرماما في مصياف لـ”الثورة السورية” إنه يُسمى بالجرن، وهو عبارة عن حجر بازلتي أو كلسي صلب، محفور في وسطه تجويف، يُستخدم لدق وتقشير القمح يدوياً بواسطة مدقة ثقيلة.

وأضافت أنها لا تزال تحافظ على الجرن القديم لديها، وتعتمد عليه في إعداد المؤونة لفصل الشتاء من خلال دق القمح وتقشيره، لتجهيز الطبخات الشعبية مثل “الهريسة والمتبلة” اللتين تعتبران من الأكلات التراثية العريقة في الريف السوري.

وأشارت إلى أنَّه يُصنع من صخور البازلت أو الكلس، ويكون بارتفاع “50-75” سم، يتم نقره بواسطة الإزميل والمطرقة ليصبح بعمق نحو 25 سم وقطر 20 سم، لافتةً إلى أنَّ مدقته قطعة حجرية أو خشبية ثقيلة تتماشى مع تجويف الجرن لسهولة العمل، يتم استخدامها لنزع القشرة عن حبة القمح بعد نقعه بالماء، ووضعه في الجرن، ثم دقها لمدة نصف ساعة تقريباً، وتليها عملية تذرية القش.

واختتمت كلامها بالقول إن وجوده أمام البيت الريفي قديماً كان دلالةً على الكرم ووفرة المؤونة في المنزل، فعملية الدق كانت تتم بشكل جماعي بالتعاون بين العديد من النسوة اللواتي كن يتبادلن الأدوار ببن الدق وترديد الأغاني الشعبية، ما أضفى على هذا الطقس رونقاً جمالياً خاصاً لا يزال موضع أحاديثهن إلى اليوم.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_الثورة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترامب يدفع نحو عملات تحمل صورته… تعديلات تثير جدلاً قانونياً في الولايات المتحدة

  يقترب الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الأسبوع من خطوةٍ إضافية نحو إصدار عملةٍ رسمية تحمل صورته، إلّا أنّ ذلك ليس التحرّك الوحيد له في ...