آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » تراجع عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا بنسبة 38.5% خلال خمس سنوات

تراجع عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا بنسبة 38.5% خلال خمس سنوات

أظهرت بيانات رسمية حصلت عليها وكالة الأناضول، أمس السبت 11 نيسان، أن عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا تراجع بنسبة 38.5% خلال السنوات الخمس الماضية، ليصل إلى مليونين و296 ألفاً و568 شخصاً حتى الثاني من نيسان الجاري.

ووفق المعطيات، بلغ عدد السوريين في هذا الإطار ذروته عام 2021 عند 3 ملايين و737 ألفاً و369 شخصاً، قبل أن يغادر منهم مليون و440 ألفاً و801 خلال السنوات الأخيرة، بينهم 650 ألفاً و46 عادوا إلى بلادهم طوعاً منذ كانون الأول 2024 حتى نيسان الحالي، عقب التغيرات السياسية في سوريا.

من جانبه، أكد وزير الداخلية التركي مصطفى تشيتفتشي دعم بلاده لجهود إعادة إعمار سوريا وتأمين عودة الحياة الطبيعية فيها.

وتبيّن الأرقام الرسمية أن عدد الذكور السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة يبلغ مليوناً و183 ألفاً و799، مقابل مليون و112 ألفاً و769 من الإناث.

وتتصدر إسطنبول المدن التركية من حيث عدد المقيمين السوريين بـ 405 آلاف و16 شخصاً، تليها غازي عنتاب ثم شانلي أورفا، بينما تعد حكاري الأقل استضافة بثمانية أشخاص فقط، تليها تونج إيلي وبايبورت.

وعاد أكثر من 1.2 مليون سوري من الدول المجاورة إلى بلادهم منذ كانون الأول 2024، بحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى جانب عودة نحو 1.9 مليون نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية.

وأوضحت المفوضية، في تقريرها الصادر في 8 كانون الأول 2025، أن أعداد اللاجئين العائدين توزعت على النحو التالي: 560 ألفًا من تركيا، و379 ألفًا من لبنان، و170 ألفًا من الأردن، و28 ألفًا من مصر.

وذكرت الأمم المتحدة، في تقرير منفصل بتاريخ 31 آذار الماضي، أن أكثر من 200 ألف شخص عبروا من لبنان إلى سوريا، إثر التصعيد العسكري بين إسرائيل وميليشيا “حزب الله”، ما رفع عدد العائدين من لبنان إلى أكثر من نصف مليون شخص.

وبيّنت المفوضية أن ما يزال نحو 4.5 مليون لاجئ سوري يقيمون في دول الجوار، يعيش معظمهم تحت خط الفقر ويعتمدون على المساعدات الإنسانية، محذّرة من تراجع التمويل اللازم لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

وأضافت أن خطة المساعدات لعام 2025 لم تتلقَّ سوى 33% من التمويل المستهدف البالغ 1.5 مليار دولار، ما يهدد بحرمان الملايين من المأوى والخدمات الأساسية والدعم الكافي.

كما شددت المفوضية على ضرورة زيادة التمويل الموجه لبرامج التعافي وإعادة الإعمار، وتوفير التدريب وفرص العمل، ودعم المجتمعات المضيفة التي لا تزال تستقبل ملايين اللاجئين، بهدف الحفاظ على الاستقرار ومنع العودة غير الآمنة أو غير المستدامة.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_الثورة السورية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرجال يموتون في الحروب.. والنساء تغنّي للسلام

  بقلم:علي نفنوف-دبي في الحروب وعبر التاريخ لا يسمع كل شيء هناك أصوات تضيع تحت الركام وأخرى تختفي مع أصحابها وأخرى لا تجد وقتا لتقال ...