آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » ترمب يلوّح بضربات جديدة ضد إيران قبل لقاء نتنياهو ويؤكد: الخيار العسكري مطروح إذا فشلت المفاوضات

ترمب يلوّح بضربات جديدة ضد إيران قبل لقاء نتنياهو ويؤكد: الخيار العسكري مطروح إذا فشلت المفاوضات

 

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته تجاه إيران، ملوّحًا بشن ضربات عسكرية جديدة تستهدف منشآت حيوية وبنى تحتية استراتيجية، في حال أخفقت المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي.

وجاءت تصريحات ترمب، التي أدلى بها في مقابلة هاتفية مع شبكة «فوكس نيوز»، قبل ساعات من استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، حيث أكد أن الولايات المتحدة لا تستبعد العودة إلى الخيار العسكري إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.

وقال ترمب: «إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسأعود وأكمل المهمة»، مضيفًا أن أي عملية إعادة إعمار للمنشآت المستهدفة «ستستغرق سنوات طويلة».

تهديد باستهداف البنية التحتية

ولوّح الرئيس الأميركي بإمكانية استهداف البنية التحتية الإيرانية، مشيرًا إلى أن الجسور ومحطات توليد الكهرباء قد تكون ضمن الأهداف المحتملة في أي مواجهة مستقبلية.

وقال إن الجيش الأميركي قادر على تدمير معظم الجسور الإيرانية «في أقل من ساعة»، معتبرًا أن إعادة بناء الجسور ومحطات الطاقة تحتاج إلى وقت طويل، ما يجعلها أهدافًا ذات تأثير استراتيجي.

وفي المقابل، أوضح أنه لا يؤيد استهداف محطات تحلية المياه، مضيفًا أن ذلك من شأنه الإضرار بالمدنيين، وهو ما لا يسعى إليه.

تجديد التهديد لموقع «جبل بيكاكس»

وجدد ترمب تهديده باستهداف موقع «جبل بيكاكس»، الذي تشير تقارير إلى احتوائه على منشأة نووية إيرانية، مؤكدًا أن واشنطن تتابع ما يجري داخله عن كثب.

وقال: «لقد دمرنا مواقعهم النووية، وسيتعين علينا تدمير جبل بيكاكس إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق».

وكان ترمب قد صرح في وقت سابق بأن الموقع قد يتعرض لضربة «قوية جدًا» في المستقبل القريب، في أعقاب تقارير تحدثت عن اعتقاد الاستخبارات الإسرائيلية أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى المنشأة خلال الخريف الماضي. وأشار إلى أن هذا الاحتمال وارد، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة لا تمتلك أدلة مؤكدة على ذلك.

ورغم تشديده على أن موقف بلاده من إيران «قوي للغاية»، أكد ترمب أن المفاوضات مع طهران لا تزال «مثمرة»، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق.

«لا أحتاج إلى نتنياهو لإبلاغي»

وفي سياق متصل، قلّل ترمب من أهمية المعلومات الاستخباراتية التي يُتوقع أن يعرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما، نافيًا اعتماده على إسرائيل في متابعة تطورات البرنامج النووي الإيراني.

وقال: «لست بحاجة إلى أن يخبرني بيبي بذلك. إنه يقول ذلك لأنه يريدني أن أبقى منخرطًا».

وأضاف أن الولايات المتحدة تراقب الأنشطة النووية الإيرانية بشكل مباشر، مشيرًا إلى أنه استغرب إعلان نتنياهو تلك المعلومات عبر وسائل الإعلام بدلًا من مناقشتها معه مباشرة.

وتأتي هذه التصريحات بعد تقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، نقلًا عن مصدر إسرائيلي، أفاد بأن نتنياهو يعتزم تقديم معلومات استخباراتية لترمب تشير إلى أن إيران توسّع أنشطتها في موقع «جبل بيكاكس»، وتعيد تطوير برامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة، بالتوازي مع عدم التفاوض بحسن نية بشأن برنامجها النووي.

لقاء مرتقب بين ترمب ونتنياهو

ويُعد اللقاء بين ترمب ونتنياهو أول اجتماع يجمعهما منذ الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، ويأتي في ظل تباينات ظهرت خلال الأشهر الماضية بشأن إدارة المواجهة مع طهران وإتاحة المجال أمام الحلول الدبلوماسية.

وكان ترمب قد أقر، عشية اللقاء، بوجود «اختلاف بسيط» في وجهات النظر مع نتنياهو حول الملف الإيراني، لكنه شدد على أن العلاقة بينهما لا تزال وثيقة.

ومن المتوقع أن تتصدر إيران جدول أعمال المحادثات، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، أبرزها الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان بعد الحرب مع «حزب الله»، ومستجدات الحرب في قطاع غزة، في إطار التنسيق المستمر بين واشنطن وتل أبيب بشأن قضايا المنطقة

 

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات-الشرق الأوسط )

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هدوء حذر بين واشنطن وطهران… مساعٍ عُمانية لإعادة فتح هرمز والنفط يتراجع وترامب: الخيار العسكري لا يزال مطروحاً إذا لم تستجب إيران 

  *أسرة التحرير   دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من الهدوء الحذر، بعد توقف الضربات الأميركية على أهداف داخل إيران وتعليق طهران ...