آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » منصة “المنظمات التي تقودها النساء” تطلق عملها رسمياً في سوريا

منصة “المنظمات التي تقودها النساء” تطلق عملها رسمياً في سوريا

أطلقت منصة “المنظمات التي تقودها النساء” عملها رسمياً في سوريا، اليوم الإثنين، وذلك خلال مؤتمر أُقيم في فندق “قيصر بالاس” بدمشق، بمشاركة عدد من الممثلين عن جهات حكومية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات السورية غير الحكومية، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور المرأة السورية في العمل الإنساني والمجتمعي، ودعم حضورها في عمليات التخطيط والتنسيق وصنع القرار.

2N4A0964 منصة "المنظمات التي تقودها النساء" تطلق عملها رسمياً في سوريا

وجاء إطلاق المنصة بعد تأسيسها عام 2023 خارج سوريا، بمبادرة من عشر منظمات نسائية سورية اجتمعت في دول الجوار، قبل أن تنقل أعمالها إلى الداخل السوري، حيث توسعت لتضم أكثر من 100 سيدة من مختلف المحافظات، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك، وبناء شراكات استراتيجية، إضافة إلى كون المنصة مساحة لتبادل الخبرات وتطوير العمل الإنساني.

تعزيز مشاركة النساء في المجالات القيادية

بهجت حجار ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل منصة "المنظمات التي تقودها النساء" تطلق عملها رسمياً في سوريا

وأكد ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بهجت حجار، خلال كلمة له، أهمية إطلاق المنصة في تعزيز مشاركة النساء في المجالات القيادية في المجتمع السوري، ولا سيما في مسار العدالة الانتقالية، مشيراً إلى أن الوزارة تنفذ برامج ومشاريع تمكينية تستهدف دعم المرأة في الإدارات والمجالس المحلية ومبادرات المجتمع المحلي.

ولفت حجار إلى الدور البارز الذي أدته المرأة السورية خلال سنوات الثورة في مختلف المحافظات، مبيناً أن الاستراتيجية الوطنية للوزارة تركز على حماية المرأة من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وإجراء دراسات ميدانية لتقييم واقعها، إلى جانب دعم تمكينها في الحياة العامة، وتعزيز فرص العمل اللائق لها.

بناء شراكات تسهم في دعم المرأة

كندة حوراني منصة "المنظمات التي تقودها النساء" تطلق عملها رسمياً في سوريا

وأكدت منسقة المنصة كندة حوراني، أهمية إطلاق المنصة من داخل سوريا، لما يتيحه ذلك من تسهيل عملها وعمل النساء ضمن القطاع المدني، وفتح قنوات تواصل أوسع وبناء شراكات تسهم في دعم المرأة السورية، لافتةً إلى أن المنصة تضم خبرات وكفاءات متميزة من سيدات عانين من التهجير، ويمثلن مختلف مكونات المجتمع السوري، وقادرات على الإسهام في دعم عمل الحكومة.

وأشارت حوراني إلى ضرورة دعم وتمكين النساء السوريات، ولا سيما بعد سنوات الحرب، مؤكدةً قدرتهن على الإسهام في بناء مستقبل البلاد، مع الحاجة إلى تعزيز بعض المهارات القيادية، مبينةً أن هدف المنصة يتمثل في إيجاد إطار للتعاون وتنظيم عمل النساء داخل سوريا، بما يعزز دورهن كقوى فاعلة ومنتجة في مواقع صنع القرار.

دعوة الأحدب منصة "المنظمات التي تقودها النساء" تطلق عملها رسمياً في سوريا

فيما أشارت مديرة دائرة إعداد وتطوير القيادات النسائية التابعة للأمانة العامة للشؤون السياسية الدكتورة دعوة الأحدب، إلى ضرورة توفير بيئة داعمة عبر برامج تدريبية وورش عمل لتطوير القدرات القيادية، مؤكدةً أن المديرية تعمل على احتضان القيادات النسائية في مختلف المحافظات من خلال مراكز وبرامج متخصصة.

الأمم المتحدة تواصل دعم النساء السوريات

من جانبه، أشار منسق مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في سوريا آجاي ماديوالي إلى أن المنظمات التي تقودها النساء في سوريا شكّلت، على مدى السنوات الماضية، ركيزة أساسية في دعم المجتمعات، حيث قادت جهود الاستجابة الإنسانية في ظروف صعبة، وساهمت في الحفاظ على التماسك المجتمعي، رغم التحديات والانتهاكات التي واجهتها.

آجاي ماديوالي منصة "المنظمات التي تقودها النساء" تطلق عملها رسمياً في سوريا

ولفت ماديوالي إلى أن هذه المنظمات تواصل اليوم أداء دور محوري في مسار التعافي في سوريا، مستندةً إلى خبرات متراكمة وحضور فاعل على الأرض، مؤكداً التزام هيئة الأمم المتحدة للمرأة بدعم أولويات النساء السوريات وتعزيز التنسيق بينهن، بما يسهم في ترسيخ دورهن في مختلف مراحل العمل الوطني.

ويأتي إطلاق المنصة في سياق الاهتمام المتزايد بدور المنظمات التي تقودها النساء في سوريا، وتعزيز مشاركتها في العمل الإنساني والمجتمعي والتنموي، ضمن جهود أوسع لتمكين المرأة وتطوير قدراتها وتوسيع حضورها في الحياة العامة، بما يسهم في دعم التعافي وبناء الشراكات وترسيخ دورها كشريك أساسي في التنمية وصنع القرار.

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تراجع عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا بنسبة 38.5% خلال خمس سنوات

أظهرت بيانات رسمية حصلت عليها وكالة الأناضول، أمس السبت 11 نيسان، أن عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا تراجع بنسبة 38.5% خلال السنوات الخمس ...