آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفن » بصفاتهم الشخصية.. هل يستأنف أعضاء لجنة التمكين للغة العربية العمل معي لتغيير موعد اليوم العالمي للغة العربية؟..كلمات عشية الخامس من حزيران

بصفاتهم الشخصية.. هل يستأنف أعضاء لجنة التمكين للغة العربية العمل معي لتغيير موعد اليوم العالمي للغة العربية؟..كلمات عشية الخامس من حزيران

 

أ. د. جورج جبور

أول من نادى بيوم للغة العربية

صاحب الاقتراح المنشور الذي حملته لجنة التمكين إلى “الألكسو”

 

لجنة التمكين للغة العربية هي لجنة شُكِّلت بقرار رئاسي عام 2007، ثم أُنهي عملها بعد سنوات بقرار رئاسي أيضًا. وقد مارست نشاطًا عامًا مشهودًا في مقاومة انتشار الحرف الأجنبي في شوارع المدن والبلدات السورية.

 

وكان مقر اللجنة في مكتب السيدة الدكتورة نائب رئيس الجمهورية، وهي التي اتصلت بي يوم 24 آذار 2006 معتذرة عن عدم تلبية طلبي إليها بالسعي لكي تقرّ قمة الخرطوم فكرتي المعلنة بشأن استحداث يوم للغة العربية.

 

كان أعضاء اللجنة من المهتمين المخلصين بالعربية، وبعضهم أصبح لاحقًا عضوًا في مجمع اللغة العربية بدمشق.

 

وقد حُلَّت اللجنة في أحد أيام العهد البائد، ولا أعرف الظروف التي أحاطت بذلك.

 

كما أُنهي مؤخرًا تكليف مسؤولي مجمع اللغة العربية وأعضائه.

 

يعرف المهتمون بيوم اللغة العربية أنني سعيد بما أبدته “الألكسو” ثم “اليونسكو” من اهتمام بفكرة هذا اليوم.

 

ويعلمون أيضًا أنني ما زلت أرى أن الموعد المعتمد حاليًا، وهو الثامن عشر من كانون الأول من كل عام، يُجحف بالثقافة العربية؛ لأنه لا يستند إلى دلالة على إبداع عربي ذاتي.

 

وأذكر أن الدكتورة نجاح العطار والدكتور محمود السيد أبديا موافقتهما على هذه الرؤية.

وكلاهما، والحمد لله، ما زال حيًّا يُرزق ويتمتع بكامل الجاهزية الفكرية.

لن أذكّرهما بواجبهما، ولكن لهما، حبًا بلغتنا، أن يشهدا.

 

إنني مستمر في الدعوة إلى تغيير موعد اليوم العالمي للغة العربية،

وأذكر بمحبة أن عددًا من أعضاء لجنة التمكين كانوا يشاركونني هذا الرأي..وأعلم أيضًا أن دعوتي تلقى صدى لدى كثيرين غير من سبقت الإشارة إليهم.

 

لذلك أدعو، على وجه الخصوص، أعضاء لجنة التمكين للغة العربية، وهي اللجنة التي حملت اقتراحي إلى «الألكسو» عام 2008، وأدعوهم بصفاتهم الشخصية، كما أدعو من يشاء من أعضاء مجمع اللغة العربية السابقين، وأدعو كل من يحترم الثقافة العربية من اللغويين والمثقفين، وهم بالتأكيد الأغلبية العظمى، إلى العمل معًا من أجل تعزيز مكانة ثقافتنا، وذلك من خلال إعادة النظر في موعد يومها العالمي، والسعي إلى تغييره.

 

يقال: «لقد رسخ الموعد».

وأقول: لنا أن نرسّخ غيره.

أيها السادة، إنها لغتنا.

فهل هي تحت انتداب أو وصاية؟

 

أكتب هذه الكلمات عشية الخامس من حزيران، مستحضرًا دروسه، وواثقًا بأننا نزداد وعيًا بكيفية بناء قدراتنا وصون هويتنا الثقافية

دمشق 4 حزيران 2026

 

(موقع:أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وائل كفوري يشوق جمهوره لأغنيته الجديدة “ما في غيرا” قبل طرحها رسميًا

يستعد الفنان اللبناني وائل كفوري لطرح أحدث أعماله الغنائية بعنوان “ما في غيرا”، وسط حالة من الترقب بين جمهوره، بعد أن بدأ خلال الأيام الماضية ...