كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” اليوم الخميس، أن الإدارة الأمريكية أوعزت إلى سفاراتها حول العالم بالعمل على إقناع الدول الحليفة بالانضمام إلى تحالف دولي جديد، يهدف إلى تأمين مضيق هرمز.
يأتي ذلك بالتوازي مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الحصار المفروض على الممر البحري الحيوي.
وبحسب الصحيفة، فقد أشارت برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية إلى مشروع يحمل اسم “آلية الحرية البحرية”، يقوم على تبادل المعلومات بين قوات التحالف الجديد، وتنسيق التحركات الدبلوماسية، وتعزيز تنفيذ العقوبات المرتبطة بالمضيق.
خيارات مطروحة أمام البيت الأبيض
الصحيفة نقلت عن مسؤول أمريكي رفيع قوله: إن البيت الأبيض يدرس تمديد الحصار الحالي على إيران لأشهر إذا اقتضت الحاجة، فيما وصف مسؤول آخر في الإدارة الأمريكية المشروع الجديد بأنه جزء من “خيارات دبلوماسية وسياسية واسعة” مطروحة أمام واشنطن.
وجاء في البرقية التي استندت إليها الصحيفة أن مشاركة الحلفاء في التحالف “ستعزز القدرة الجماعية على إعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي”، معتبرةً أن العمل المشترك ضروري لمواجهة “تكلفة العرقلة الإيرانية لحركة السفن”.
ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحلفاء الأوروبيين في وقت سابق إلى إرسال قوات للمساهمة في تأمين المنطقة، منتقداً ما وصفه بترددهم في الاستجابة.
تداعيات مستمرة
وتزامنت هذه التطورات مع ارتفاع حاد في أسعار النفط وسط تقارير عن إحاطة عسكرية سيقدمها الجيش الأمريكي لترامب بشأن خيارات استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.
وفي سياق متصل، كشف مسؤول في البيت الأبيض أنّ ترامب ناقش مع مسؤولين في شركات النفط الأمريكية، سبل الحد من تأثير الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي قد يستمر لأشهر، داعياً طهران إلى “التصرف بسرعة” لإبرام اتفاق يعيد فتح المضيق أمام الملاحة.
ويمرّ عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية.
وقد فرضت كل من الولايات المتحدة وإيران إجراءات مشددة على حركة الملاحة، في وقت وصلت فيه المفاوضات بين الطرفين إلى طريق مسدود.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
