نظمت إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين ورشة تشاورية بين الجهات الوطنية السورية وشركاء التنمية في ألمانيا متمثلة في بنك التنمية الألماني KfW، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية BMZ، وذلك في فندق الداما روز بدمشق.
وتهدف الورشة إلى تعزيز الشراكة والتنسيق بين المؤسسات الوطنية السورية وشركاء التنمية الألمان، وتحديد أولويات وبرامج التعاون المستقبلية الداعمة للتعافي والتنمية المستدامة، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية ويعزز كفاءة وفاعلية التدخلات التنموية.
photo 2026 06 25 09 57 50 وزارة الخارجية تنظم ورشة تشاورية بين الجهات الوطنية السورية وشركاء التنمية في ألمانيا
وقال مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش: تأتي هذه الورشة في مرحلة تتطلب منا الانتقال من منطق الاستجابة المتفرقة إلى منطق التعافي المنظم، ومن قوائم الاحتياجات الواسعة إلى برامج متكاملة، ومن المبادرات المنفصلة إلى مسارات تعاون تقودها أولويات وطنية واضحة، وتنفذ عبر مؤسسات وطنية قادرة، وتقاس بنتائج ملموسة على الأرض.
وأوضح قاديش أن الحكومة السورية وضعت من خلال بيان أولويات التعافي للتعاون الدولي إطاراً وطنياً ناظماً يحدد المسارات الرئيسية التي ينبغي أن تتجه إليها المساعدات والشراكات الدولية في هذه المرحلة، وتتمحور هذه المسارات حول استعادة البنية التحتية الحيوية، واستئناف تقديم الخدمات الأساسية، وبناء الصمود الاجتماعي والاقتصادي، وتطوير النظم العامة والإدارة العامة.
ولفت قاديش إلى أن التعاون الدولي الذي نتطلع إليه اليوم في هذه المرحلة ينبغي أن يكون تعاوناً يرفع قدرة الدولة ومؤسساتها، ويعزز الملكية الوطنية، ويدعم الاستدامة، ويمنع الازدواجية والتشتت.
وقال قاديش: ننظر بتقدير إلى التعاون القائم مع الشركاء الألمان وإلى الخبرة التي تمتلكها مؤسسات التعاون الإنمائي الألماني في مجالات حيوية ترتبط مباشرة بأولويات التعافي في سوريا، ولا سيما في المياه والصرف الصحي، والصحة، والتعليم، والتدريب المهني والتشغيل، والصمود الاجتماعي والاقتصادي.
وأضاف قاديش إن احتياجات التعافي في سوريا واسعة ومعقدة، والهدف الأكثر أهمية هو أن نحدد بصورة مشتركة، أين يمكن للتعاون السوري الألماني أن يحقق القيمة المضافة الأكبر.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

