أعلنت المنظمة البحرية الدولية أنها أجلت بنجاح نحو 2500 بحار عالقين في الخليج العربي، قبل أن تعلق عمليات الإجلاء إثر تعرض سفينة تجارية لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأوضحت المنظمة في بيان أمس الجمعة وفق موقع أنباء الأمم المتحدة، أن 115 سفينة تمكنت من مغادرة الخليج خلال الأيام الثلاثة الأولى من العملية، التي انطلقت هذا الأسبوع بهدف إجلاء نحو 11 ألف بحار عالقين على متن أكثر من 600 سفينة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية-الإيرانية أواخر شباط الماضي.
وجاء تعليق العملية بعد تعرض سفينة الحاويات “إيفر لافلي” لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز بالقرب من الساحل العماني، الخميس الماضي.
وفي هذا الصدد، أكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، خلال مؤتمر صحفي أمس الجمعة، أن السفينة المستهدفة لم تكن ضمن قافلة الإجلاء وقال: “ما زلنا نحقق في ملابسات الحادث، لكن يمكنني التأكيد أن السفينة لم تكن تتواصل مع السلطات العمانية للعبور وفق إطار عملية الإجلاء.”
وأكد دومينغيز أن الأولوية الحالية تتمثل في توفير ضمانات أمنية تمنع استهداف السفن، بغض النظر عن المسار الذي تسلكه، مشيراً إلى أن المنظمة تجري مشاورات مكثفة مع إيران وسلطنة عمان والولايات المتحدة للحصول على ضمانات أمنية تمهد لاستئناف عمليات الإجلاء.
وأكد دومينغيز أن “إجلاء البحارة يمثل الأولوية القصوى، يعقبه مباشرة العمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز”، لافتاً إلى أن العديد من أطقم السفن أمضوا أكثر من ثلاثة أشهر عالقين في الخليج، معتمدين على المساعدات الخارجية لتوفير الوقود والغذاء والإمدادات الطبية ووسائل التواصل مع عائلاتهم.
واختتم دومينغيز بالتأكيد أن ضمان سلامة البحارة واستئناف الملاحة الآمنة يمثلان أولوية عاجلة، قبل الانتقال إلى معالجة القضية الأوسع المتعلقة بالجهة التي ستتولى مستقبلاً إدارة حركة المرور في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
ومنذ اندلاع الحرب في المنطقة في الـ 28 من شباط الماضي، تعرض عدد من السفن لهجمات أدت إلى احتراق ناقلات نفط وسقوط ضحايا، بعد أن فرضت إيران إغلاقاً شبه كامل على مضيق هرمز.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

