*اسرة التحرير
تتجه الأنظار إلى الزيارة الرسمية التي سيجريها رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، غداً الخميس، تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، في زيارة يصفها مراقبون بأنها من أبرز المحطات الدبلوماسية للحكومة العراقية الجديدة، نظراً لتوقيتها وما تحمله من ملفات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة.
وتكتسب الزيارة أهمية استثنائية لأنها تأتي بعد الزيارة التي أجراها الزيدي إلى الولايات المتحدة، ما يعكس سعي بغداد إلى انتهاج سياسة خارجية متوازنة تقوم على الانفتاح على مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يحفظ المصالح الوطنية العراقية ويجنب البلاد تداعيات الصراعات الإقليمية.
ووفقاً لما تداولته وسائل إعلام عراقية وعربية، فإن المباحثات ستتناول عدداً من الملفات المشتركة، في مقدمتها التعاون في مجال الطاقة، ولاسيما ملف الغاز، إضافة إلى العلاقات الاقتصادية والتجارية، والتنسيق الأمني، فضلاً عن التطورات الإقليمية وسبل الحفاظ على استقرار المنطقة. كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن رئيس الوزراء سيطرح رؤية حكومته بشأن حصر السلاح بيد الدولة، باعتبارها إحدى أولويات البرنامج الحكومي، في إطار معالجة ملف السلاح خارج المؤسسات الرسمية وتعزيز سلطة الدولة وسيادة القانون.
ورأت تقارير إعلامية أن هذه الزيارة تمثل اختباراً مهماً لقدرة الحكومة العراقية على إدارة التوازنات الداخلية والخارجية، خصوصاً في ظل التحديات المرتبطة بالفصائل المسلحة والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، إلى جانب حرص بغداد على تثبيت دورها كطرف يسعى إلى التهدئة والحوار بين مختلف الأطراف.
وتؤكد التوقعات أن نجاح الزيارة في تحقيق تفاهمات بشأن الملفات الأمنية والاقتصادية سيكون له أثر إيجابي في تعزيز الاستقرار الداخلي، ودعم التعاون بين بغداد وطهران، وترسيخ نهج العراق في بناء علاقات متوازنة مع دول الجوار، بما يخدم الأمن الوطني والمصالح المشتركة
(موقع:أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
