آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » كيف يساعد الجوز في تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية؟

كيف يساعد الجوز في تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية؟

يُعد الجوز من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة، ولا يقتصر دوره على كونه وجبة خفيفة لذيذة، بل تشير بعض الدراسات إلى أن إدخاله ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد في دعم العديد من جوانب الصحة، بما في ذلك تقليل مستويات التوتر، وتحسين صحة القلب، وتعزيز وظائف الدماغ.

ورغم أن الأبحاث حول تأثير الجوز المباشر على التوتر لا تزال محدودة، فإن بعض النتائج تشير إلى وجود علاقة بين تناوله بانتظام وتحسن القدرة على التعامل مع الضغوط اليومية، وفقًا لموقع “فيري ويل هيلث”.

هل يساعد الجوز في تقليل التوتر؟

 

 

تشير دراسات أولية إلى أن تناول الجوز قد يكون له دور في تحسين استجابة الجسم للتوتر، خاصة عند دمجه ضمن نمط غذائي صحي.

وفي إحدى الدراسات التي شملت طلابًا جامعيين، ساعد تناول نحو 56 غرامًا من الجوز يوميًا لمدة 16 أسبوعًا المشاركين على التعامل بشكل أفضل مع الضغوط المرتبطة بالدراسة.

كما أبلغ المشاركون في الدراسة نفسها عن تحسن في جودة النوم، وهو عامل مهم يرتبط بشكل مباشر بقدرة الجسم على مقاومة التوتر وتحسين الحالة المزاجية.

تأثير الجوز على الحالة المزاجية

تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الجوز بانتظام قد يؤثر في مستويات مادة السيروتونين، وهي مادة كيميائية في الدماغ مرتبطة بتنظيم المزاج والشعور بالراحة.

وقد يشير ذلك إلى وجود ارتباط محتمل بين استهلاك الجوز وتحسن الحالة النفسية، إلا أن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق لتأكيد هذه النتائج.

القيمة الغذائية للجوز

يتميز الجوز باحتوائه على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، إذ تحتوي حصة تقدر بنحو 30 غرامًا منه على:

حوالي 219 سعرة حرارية.

1.5 غرام من الألياف.

4 غرامات من البروتين.

18 غرامًا من الدهون، معظمها دهون غير مشبعة مفيدة.

كما يوفر الجوز العديد من المعادن والفيتامينات، مثل:

المغنيسيوم.

الحديد.

الكالسيوم.

البوتاسيوم.

الفولات (فيتامين B9).

فيتامين B6.

فيتامين E.

النحاس.

الزنك.

إضافة إلى ذلك، يحتوي على مضادات أكسدة ومركبات نباتية تعرف باسم البوليفينولات.

الجوز ودعم صحة القلب

يُعد الجوز مصدرًا غنيًا بالدهون الصحية، خاصة أحماض أوميغا-3 وأوميغا-6 الدهنية، ومن أبرزها حمض ألفا لينولينيك (ALA)، الذي يرتبط بفوائد محتملة لصحة القلب.

وتشير دراسات إلى أن تناول الجوز قد يساعد في تحسين مستويات الدهون في الدم، من خلال خفض الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار (LDL) والكوليسترول الكلي.

كما أظهرت بعض الأبحاث وجود ارتباط بين تناول الجوز بانتظام وتحسن بعض مؤشرات صحة القلب، مثل ضغط الدم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن صحة القلب لا تعتمد على نوع واحد من الطعام، بل على اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة عادات صحية مستمرة.

فوائد الجوز لصحة الدماغ

يحتوي الجوز على مركبات مضادة للأكسدة والالتهابات، وقد تلعب هذه العناصر دورًا في دعم صحة الدماغ.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الجوز قد يساعد في تحسين بعض الوظائف العقلية، مثل الذاكرة والقدرات الإدراكية، كما قد يساهم في تقليل تأثيرات التقدم في العمر على صحة الدماغ.

الجوز وصحة الأمعاء

قد يساعد الجوز في تحسين صحة الجهاز الهضمي من خلال دعم نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء.

وتشير الأبحاث إلى أن المكسرات، ومنها الجوز، قد تؤثر بشكل إيجابي على توازن ميكروبات الأمعاء، لكن ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم هذا التأثير بشكل أكبر.

هل يسبب الجوز زيادة الوزن؟

رغم أن الجوز يحتوي على سعرات حرارية مرتفعة بسبب غناه بالدهون الصحية، فإن الدراسات تشير إلى أن تناوله بكميات معتدلة لا يرتبط بالضرورة بزيادة الوزن.

بل إن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد على الشعور بالشبع، مما يجعله خيارًا مناسبًا كجزء من نمط غذائي صحي.

دور الجوز في تنظيم سكر الدم

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول المكسرات، ومنها الجوز، قد يساعد في تحسين التحكم بمستويات الغلوكوز في الدم.

وقد يكون ذلك مرتبطًا بمحتواه من الدهون الصحية والألياف والبروتين، التي تساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات والحفاظ على استقرار مستويات السكر.

يمثل الجوز إضافة غذائية مفيدة بفضل احتوائه على الدهون الصحية، والمعادن، ومضادات الأكسدة، وقد يرتبط تناوله المنتظم بفوائد تشمل دعم صحة القلب والدماغ، وتحسين جودة النوم، والمساعدة في إدارة التوتر.

لكن يبقى تأثيره جزءًا من منظومة صحية متكاملة، إذ إن الحفاظ على صحة جيدة يتطلب الجمع بين التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والعادات اليومية الصحية.

 

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إرشادات طبية جديدة تدعو للكشف المبكر عن متلازمة القلب والكلى والأيض

حذر خبراء من مخاطر متلازمة القلب والكلى والأيض (CKM)، التي تجمع بين أمراض القلب والكلى واضطرابات التمثيل الغذائي، مؤكدين أن تطورها غالباً ما يكون صامتاً ...