متابعة:هيثم يحيى محمد
تتواصل مطالبات طلاب الشهادة الثانوية في سوريا وأولياء أمورهم بإقرار دورة تكميلية للعام الدراسي الحالي، وذلك بعد حالة الجدل الواسعة التي رافقت إعلان نتائج الامتحانات، في ظل شكاوى من وجود أخطاء أو خلل أثّر، بحسب أصحابها، في نتائج الكثير من الطلاب.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حملات واسعة طالب فيها الطلاب والأهالي بمنح فرصة إضافية للمتضررين، معتبرين أن الدورة التكميلية قد تشكل حلاً يضمن تكافؤ الفرص، خصوصًا بعد تزايد المطالب بإعادة التدقيق في بعض النتائج ومعالجة الاعتراضات المقدمة.
ويؤكد عدد من الطلاب أن الدورة التكميلية لن تكون مجرد فرصة لتحسين الدرجات، بل وسيلة لتخفيف الضغوط النفسية التي رافقت إعلان النتائج، ومنح من يعتقدون أنهم تضرروا من الأخطاء المحتملة فرصة جديدة لإثبات مستواهم العلمي.
في المقابل، يترقب الشارع التعليمي موقف وزارة التربية من هذه المطالب، وسط دعوات إلى دراسة الملف بما يحقق العدالة ويحافظ في الوقت ذاته على نزاهة العملية الامتحانية، خاصة مع اتساع دائرة المطالبات عبر مختلف المحافظات.
ويرى متابعون للشأن التربوي أن أي قرار بشأن الدورة التكميلية ينبغي أن يستند إلى تقييم دقيق للمعطيات والشكاوى المقدمة، بما يوازن بين مصلحة الطلاب والحفاظ على معايير الامتحانات، في انتظار صدور موقف رسمي يحسم الجدل الدائر
(موقع:اخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

