أكد وزير الإعلام خالد زعرور أن ذكرى مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام المخلوع في غوطة دمشق، تضع السوريين أمام مسؤولية تاريخية وإنسانية لملاحقة المجرمين ومحاسبتهم، وبناء سوريا الجديدة على قيم العدالة والحرية وصون كرامة الإنسان تحت مظلة القانون.
وقال الوزير في تدوينة على منصة إكس اليوم الجمعة: “في مثل هذا اليوم قبل 13 سنة، استفاق السوريون على وقع جريمة من أفظع جرائم النظام المخلوع، باستهداف غوطتي دمشق بالأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1100 شخص، بينهم أكثر من 100 طفل، فضلاً عن نحو 6000 إصابة”.
وأضاف: “ذكرى ثقيلة على قلب كل سوري، وليلة خانقة عاشها سكان الغوطتين، تبقى شاهدة على إجرام النظام البائد الوحشي بحق السوريين على مدى أربعة عشر عاماً”.
وأكد وزير الإعلام أن تضحيات الشعب السوري، إذ تبقى دليلاً حياً على وحشية حقبة الطغيان والإجرام، فإنها تضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية وإنسانية لملاحقة المجرمين ومحاسبتهم، وبناء سوريا الجديدة على قيم العدالة والحرية وصون كرامة الإنسان تحت مظلة القانون.
وتحل اليوم الذكرى الـ 13 لمجزرة الغوطة التي ارتكبها النظام البائد في الـ 21 من آب 2013، بينما تواصل الحكومة السورية ملاحقة المتورطين فيها ومحاسبتهم، بالتوازي مع العمل على التخلص نهائياً من الإرث الكيميائي للنظام البائد.
وأكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في وقت سابق اليوم أن سوريا تبدأ غداً مرحلة جديدة في التعامل مع إرث هذا السلاح عبر إجراءات تقنية وفنية للتخلص منه بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

