أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الاتفاق على تسمية اتفاق مكة، “حلف مكة”، مشيراً إلى بدء تشكيل الهيكل الأساسي للحلف الدفاعي.
جاء ذلك في تصريحات أدلاها، خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية لـ”اتفاقية مكة للدفاع المشترك” المبرمة بين تركيا وباكستان والسعودية.
وقال إن “حلف مكة” غير موجّه ضد دولة معيّنة، وإنه تأسس على مبدأ إمكانية انضمام دول أخرى إليه، موضحاً أن العمل جارٍ على إعداد خريطة طريق لانضمام دول جديدة.
وأضاف أن مشاركة دول أخرى في “حلف مكة” أمر ممكن وفق الشروط المتفق عليها.
وفي سياق آخر، قال وزير الخارجية التركي إن تصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهدد فلسطين وإسرائيل والمنطقة.
واستضافت إسطنبول، اليوم الاثنين، الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” بين تركيا والسعودية وباكستان، وذلك بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء هيئات الأركان في الدول الثلاث.
وتأتي هذه الخطوة بعد توقيع الاتفاقية في مكة المكرمة يوم 7 أغسطس/آب الجاري، والتي تنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، بهدف تعزيز الردع المشترك.
من شارك في الاجتماع؟
شارك من الجانب التركي وزير الخارجية فيدان ووزير الدفاع يشار غولر ورئيس هيئة الأركان العامة سلجوق بيرقدار أوغلو.
ومثل باكستان إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، ووزير الدفاع خواجة محمد آصف، وقائد الجيش عاصم منير، فيما شاركت السعودية بوزير الخارجية فيصل بن فرحان ووزير الدفاع خالد بن سلمان ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي.
الملفات المطروحة
بحسب المعلومات، بحث المشاركون قضايا الأمن الدولي، وسبل تطوير القدرات الدفاعية وتعزيز قابلية العمل المشترك بين القوات المسلحة للدول الثلاث.
وناقش الاجتماع تعميق التعاون في الصناعات الدفاعية، بما في ذلك الإنتاج المشترك والبحث والتطوير، إلى جانب تعزيز التعاون في “مكافحة الإرهاب”.
وشملت أجندة الاجتماع كذلك وضع الإطار العام للأمانة العامة والآليات المرتبطة بها، وتحديد مجالات النشاط المشترك وخريطة الطريق الخاصة بالمرحلة المقبلة.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
syriahomenews أخبار سورية الوطن

