آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » بانوراما إقليمية عن احداث هذا المساء من هرمز إلى غزة: هجمات حوثية على السعودية وتصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وخام برنت يصل 100 دولار للبرميل

بانوراما إقليمية عن احداث هذا المساء من هرمز إلى غزة: هجمات حوثية على السعودية وتصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وخام برنت يصل 100 دولار للبرميل

أخبار سوريا الوطن-أسرة التحرير-بانوراما إقليمية

 

 

دخل التصعيد في الشرق الأوسط مرحلة جديدة من الاتساع، مع تزامن التطورات العسكرية في مضيق هرمز والخليج واليمن وجنوب لبنان، وسط استمرار تعثر المسار السياسي الخاص بغزة.

في مضيق هرمز، تراجعت حركة السفن التجارية إلى مستويات منخفضة، إذ أظهرت بيانات «كبلر» عبور سبع سفن للسلع عبر المضيق يوم الاثنين، مقابل ثماني سفن في اليوم السابق. وفي المقابل، تواصل طهران التلويح بإجراءات جديدة لتقييد الملاحة، بينما حذرت من أن منشآت الطاقة والمصالح النفطية والغازية الأميركية في الخليج قد تصبح أهدافًا في حال تجدد الهجمات الأميركية.

وفي الخليج والسعودية، اتخذ التصعيد منحى أكثر خطورة بعدما شن الحوثيون، الثلاثاء، هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على أربع مدن في جنوب السعودية، هي خميس مشيط وأبها ونجران وجازان، مستهدفين منشآت عسكرية ومنشآت مرتبطة بالطاقة. وأعلنت السلطات السعودية إصابة 73 شخصًا، فيما اندلعت حرائق في منشآت نفطية، بينها مصفاة جازان. وتعد هذه الهجمات من أوسع الهجمات الحوثية على السعودية خلال المرحلة الحالية من الحرب.

وفي اليمن، يأتي التصعيد الحوثي بالتزامن مع تحرك القوات الحكومية اليمنية على جبهات عدة، ولا سيما في محافظة الجوف، وسط مؤشرات على انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعًا. وتحدثت «الشرق الأوسط» عن تحركات عسكرية وأمنية جديدة وعن معركة يطلقها الجيش اليمني في الجوف، فيما أشارت تقاريرها إلى تغيرات ميدانية قد تعيد رسم ميزان القوى في البلاد.

أما في جنوب لبنان، فتتزايد المخاوف من انهيار التهدئة الهشة، مع استمرار الغارات والعمليات الإسرائيلية. وقالت «الشرق الأوسط» إن التصعيد الإسرائيلي خلال ثلاثة أيام أدى إلى مقتل 27 شخصًا، بينهم أطفال، معتبرة أن الضربات تستهدف عمليًا «اتفاق الإطار» الخاص بلبنان. وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد حذر من أن استمرار الاعتداءات يقوض جهود وقف التصعيد في الجنوب والمنطقة.

وفي غزة، لا يزال المسار السياسي يراوح مكانه، مع استمرار الخلاف حول ترتيب خطوات خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خصوصًا مسألة نزع سلاح «حماس» وانسحاب القوات الإسرائيلية. وفي موازاة ذلك، حذرت خبيرة أممية من أن إزالة أنقاض غزة قبل جمع الأدلة الجنائية وانتشال الرفات قد تؤدي إلى فقدان أدلة مرتبطة بانتهاكات محتملة خلال الحرب.

وبذلك، تبدو المنطقة أمام مشهد مترابط من بؤر التصعيد: هرمز بوصفه عقدة الملاحة والطاقة العالمية، والخليج بوصفه ساحة مواجهة مباشرة، واليمن بوصفه جبهة تمتد إلى أمن السعودية والممرات البحرية، وجنوب لبنان بوصفه نقطة احتكاك قابلة للاشتعال، فيما تبقى غزة الحلقة السياسية الأكثر استعصاءً على التسوية.

ويزيد هذا التشابك من مخاطر اتساع الحرب، خصوصًا مع ارتفاع أسعار النفط مجددًا واقتراب خام برنت من حاجز 100 دولار للبرميل، وسط تقديرات بأن اضطرابات الملاحة والطاقة قد تستمر لفترة أطول

 

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تصعيد متزامن من هرمز إلى جنوب لبنان.. واشنطن وطهران على حافة مواجهة جديدة

أخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير     تتصاعد حدة التوتر في المنطقة على أكثر من جبهة، من مضيق هرمز والخليج إلى جنوب لبنان، وسط عودة المواجهة ...