قُتل قبطان سوري وأصيب اثنان من أفراد طاقم سفينة مدنية إثر هجوم استهدف سفينة تجارية في البحر الأسود قبالة السواحل الأوكرانية ترفع علم تنزانيا ، في حادث يعيد تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجهها السفن التجارية والبحارة في منطقة البحر الأسود.
وأفادت مصادر أوكرانية بأن طائرة مسيّرة روسية استهدفت سفينة مدنية أثناء توجهها إلى أحد الموانئ الأوكرانية، ضمن سلسلة من الهجمات التي طالت حركة الملاحة والبنية التحتية للموانئ في منطقة أوديسا. وأشارت تقارير إعلامية إلى مقتل أحد أفراد الطاقم السوريين وإصابة آخرين جراء الهجوم.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تصاعدت فيه الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود، بالتوازي مع استمرار استهداف الموانئ والمنشآت المرتبطة بحركة التجارة الأوكرانية.
وفي هذا السياق، تؤكد المنظمة البحرية الدولية (IMO) أن استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا يمثل تهديداً خطيراً ومباشراً لسلامة وأمن أطقم السفن والسفن التي تعمل في البحر الأسود وبحر آزوف. كما تؤكد المنظمة أهمية حماية البحارة والحفاظ على أمن الملاحة الدولية.
وكانت المنظمة البحرية الدولية قد اعتمدت في عام 2023 قراراً بشأن تأثير الحرب الروسية على أوكرانيا في النقل البحري الدولي، شددت فيه على أهمية حماية البحارة وضمان سلامة الملاحة وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية عبر الموانئ الأوكرانية.
مخاطر متزايدة على البحارة
ويأتي الحادث ضمن سلسلة من الهجمات التي طالت سفناً تجارية في البحر الأسود خلال الحرب، ما يفرض مخاطر متزايدة على البحارة من مختلف الجنسيات، بمن فيهم البحارة السوريون الذين يعملون على متن سفن تجارية تبحر في المنطقة.
وكانت المنظمة البحرية الدولية قد دعت في مناسبات سابقة إلى حماية البحارة والسفن التجارية، والتعامل مع أمن الملاحة باعتباره مسؤولية دولية، خصوصاً في مناطق النزاعات المسلحة.
وتكتسب هذه الحوادث أهمية خاصة بالنسبة إلى قطاع الملاحة السوري، في ظل العدد الكبير من البحارة والسفن المرتبطة بملاك ومشغلين سوريين والتي تعمل في مختلف طرق التجارة الدولية.
ويبقى استهداف السفن المدنية والبحارة في مناطق النزاع مصدر قلق للمجتمع البحري الدولي، في وقت تتزايد فيه أهمية تأمين طرق التجارة والحفاظ على حرية الملاحة وسلامة العاملين في البحر
(أخبار سوريا الوطن-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

