آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » استقالة مفاجئة لأحمد غندورة من رئاسة الهلال الأحمر بطرطوس.. علامات استفهام حول الأسباب

استقالة مفاجئة لأحمد غندورة من رئاسة الهلال الأحمر بطرطوس.. علامات استفهام حول الأسباب

متابعة: هيثم يحيى محمد

 

 

أعلن أحمد إبراهيم غندورة استقالته من رئاسة مجلس إدارة فرع الهلال الأحمر العربي السوري في طرطوس، ومن عضوية المكتب التنفيذي للمنظمة، بعد أكثر من عام ونصف على توليه المهمة، من دون أن يوضح الأسباب التفصيلية التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، ما أثار الاستغراب، ولا سيما في ظل خطوات مهمة تحققت خلال فترة مسؤوليته.

وفي منشور على صفحته الشخصية، وصف غندورة مهمته بأنها “أسمى مهمة إنسانية يمكن أن يكلف بها إنسان” مؤكداً أنه لم يوفر جهداً خلالها، ولم يسمح بالظلم، وأن العمل أسهم في تعزيز مكانة الفرع والتفاف الناس حوله.

وأوضح أن قراره بالاعتذار عن الاستمرار يأتي “لوضع بعض النقاط على الحروف في التوقيت المناسب منعاً لإضاعة الوقت وعرقلة العمل”، وتعبيراً عن موقف ينسجم مع مبادئه وقناعاته، وتأكيداً لتقديم الصالح العام على الخاص، مفسحاً المجال أمام دماء جديدة لمواصلة المهمة بالجدية نفسها وربما أكثر.

وتبدو الاستقالة مفاجئة، خصوصاً أن خطوات مهمة تحققت خلال فترة رئاسته بشهادة الكثيرين ونحن منهم ، فيما لم يكشف غندورة عن طبيعة النقاط التي أراد وضعها على الحروف، أو الظروف التي أحاطت بقراره، الأمر الذي يترك تساؤلات حول خلفيات هذه الخطوة من دون إمكان الجزم بأسبابها.

شكر للمحافظ والكوادر والمتطوعين

ووجّه غندورة الشكر إلى كوادر الفرع المخلصة والأصدقاء الذين دعموا المشروع الذي قال إنه استهدف خدمة أهالي طرطوس وصون كرامتهم وتأمين احتياجاتهم بعدالة ومحبة، وخصّ بالشكر محافظ طرطوس أحمد الشامي، واصفاً إياه بأنه كان سنداً وداعماً حقيقياً ومسهماً في تذليل الكثير من الصعوبات.

كما أشاد بجهود منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في مواجهة الضغوط والتحديات، والعمل على تجاوز مخلفات الماضي والتعامل مع تحديات الحاضر.

وفي إشارة إلى استمرار الدعم الشعبي للعمل التطوعي، ذكر غندورة أن أكثر من 1100 متطوع أبدوا، حتى وقت كتابة منشوره، استعدادهم لتقديم خدمات تطوعية مجانية للفرع، مؤكداً أنه سيكون واحداً منهم، وسيقف إلى جانب الفرع وكوادره متى طُلب منه ذلك.

اعتذار للأهالي ومواصلة العمل

وقدم غندورة اعتذاره إلى كل مواطن من أهالي المحافظة تأخر الفرع في الوصول إليه أو الاستجابة لاحتياجاته، مرجعاً ذلك إلى محدودية الإمكانات مقارنة بحجم الاحتياجات.

وأكد أنه سيواصل خدمة أهالي طرطوس من خلال عمله الخاص، كما فعل طوال السنوات الـ35 الماضية، مختتماً منشوره بالقول: “الهلال الأحمر بخير… سوريا بخير” مضيفاً أن العكس صحيح أيضاً.

وبين حديث غندورة عن الإنجازات التي تحققت، وإشارته إلى ضرورة وضع بعض النقاط على الحروف، تبقى أسباب الاستقالة غير معلنة، فيما يظل الأمل أن تتضح خلفياتها، وأن يواصل فرع الهلال الأحمر عمله الإنساني وتعزيز استجابته لاحتياجات أهالي المحافظة

 

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المعلومات المضللة.. كيف نتحقق منها قبل نشرها؟

    أكد خبراء وإعلاميون مختصون في تدقيق المعلومات ‏وصناعة المحتوى أهمية تعزيز الخطاب الإعلامي المسؤول، ‏لمواجهة المعلومات المضللة والشائعات، مشددين على ‏ضرورة التحقق من ...