ناقش محافظ طرطوس أحمد الشامي، خلال لقائه اليوم عدداً من ممثلي المجتمع المدني ومؤسسات الدولة، بحضور نائبه سامي الزخ وممثلة الشؤون الاجتماعية والعمل جولي خوري ، سبل تعزيز دور المجتمع المدني في مد جسور التواصل بين المواطنين ومؤسسات الدولة، وتفعيل المبادرات المجتمعية الداعمة للعمل الخدمي والتنموي.
وذكرت المحافظة عبر مكتبها الإعلامي ان اللقاء، تناول عدداً من المقترحات الرامية إلى تحسين الواقع الخدمي والمجتمعي، وتوحيد الجهود لترسيخ قيم المواطنة والتماسك المجتمعي، وتعزيز ثقافة الحوار والتعاون والحد من خطاب الكراهية.
*المجتمع المدني.. ضرورة وطنية في هذه المرحلة
وتكتسب الدعوة إلى تعزيز دور المجتمع المدني أهمية مضاعفة في ظل الظروف الدقيقة والاستثنائية التي يمر بها المجتمع السوري، وما خلفته السنوات الماضية من تحديات وأزمات وانعكاسات اجتماعية وإنسانية واقتصادية، الأمر الذي يجعل من تفعيل دور المؤسسات الأهلية والمنظمات المدنية والمبادرات التطوعية ضرورة تتجاوز حدود العمل الخدمي والإغاثي إلى المساهمة في ترميم النسيج الاجتماعي وتعزيز الثقة بين أبناء المجتمع.
فالمجتمع المدني، بما يمتلكه من إمكانات وخبرات وعلاقات مباشرة مع المواطنين، يستطيع أن يؤدي دوراً مهماً في تقريب وجهات النظر، وفتح مساحات للحوار والتواصل، وتعزيز ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية، فضلاً عن المساهمة في تحديد الاحتياجات الحقيقية للمجتمعات المحلية والعمل على معالجتها بالتعاون مع المؤسسات الرسمية.
وتزداد أهمية هذا الدور في مواجهة خطاب الكراهية والتحريض الذي يصدر عن بعض الأفراد والجهات، والذي من شأنه تعميق الانقسامات الاجتماعية وزيادة الاحتقان وإضعاف الروابط التي تجمع أبناء المجتمع الواحد. فالكلمة التي تحرض على الكراهية أو الإقصاء لا تقف آثارها عند حدود الخلاف في الرأي، بل قد تتحول إلى عامل يهدد السلم الأهلي ويعرقل جهود التعافي والاستقرار





(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
