آخر الأخبار
الرئيسية » تربية وتعليم وإعلام » نائلة تويني و”النهار” في دمشق.. زيارة تستحضر الذاكرة وتفتح نافذة جديدة على سوريا

نائلة تويني و”النهار” في دمشق.. زيارة تستحضر الذاكرة وتفتح نافذة جديدة على سوريا

 

 

حملت زيارة وفد مجموعة «النهار» الإعلامية اللبنانية إلى سوريا، برئاسة الرئيسة التنفيذية للمجموعة نائلة تويني، بدعوة من وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح، أبعاداً إعلامية وثقافية وإنسانية تجاوزت إطار الزيارة التقليدية، لتشكل محطة لافتة في مسار التواصل السوري اللبناني، بعد سنوات طويلة من القطيعة والتوتر.

 

ونشرت صحيفة «النهار» مجموعة من المواد والتقارير عن الزيارة، كان أبرزها مقال للصحافي جاد ح. فياض بعنوان «النهار في سوريا.. والصورة التي لم يرها أحد»، تناول فيه الدلالات الرمزية لعودة وفد الصحيفة إلى دمشق، بعد غياب ارتبط بمحطات مؤلمة في تاريخ العلاقة بين الصحيفة والنظام السوري السابق، وفي مقدمتها اغتيال الصحافي جبران تويني، والد نائلة.

 

وركز المقال على المفارقة التي حملتها الزيارة، والمتمثلة في وجود نائلة تويني في دمشق، في مشهد وصفه بأنه يحمل دلالات تتجاوز حدود العمل الإعلامي، ويعكس تحولاً في طبيعة العلاقة بين البلدين، كما أشار إلى الترحيب الذي حظي به الوفد من الجانب السوري، وإلى الأجواء الإيجابية التي رافقت جولاته في العاصمة.

 

من جهتها، تناولت صحيفة «النهار» في تغطيتها برنامج الزيارة الذي شمل عدداً من أبرز المعالم الثقافية والتاريخية في دمشق، بينها المتحف الوطني، وقصر العظم، والجامع الأموي، ودار الأوبرا، وسوق الحميدية، وجبل قاسيون، وباب توما، في جولة هدفت إلى التعرف على المشهد الثقافي السوري، والوقوف على ما تختزنه العاصمة من إرث حضاري وتاريخي.

 

وتوقفت التغطية عند مظاهر التغيير التي رصدها الوفد في شوارع دمشق، ولا سيما التحولات في المشهد البصري والعمراني والحياة العامة، إلى جانب الإشارة إلى آثار سنوات الحرب الطويلة وما خلفته من تعب إنساني واجتماعي واقتصادي على السكان.

 

كما حملت الزيارة بعداً ثقافياً مهماً، من خلال بحث إمكانيات التعاون بين المؤسسات الثقافية والإعلامية السورية واللبنانية، وتفعيل الحراك الثقافي المشترك، وفتح مساحات جديدة للتواصل بين المثقفين والإعلاميين في البلدين.

 

ولعل أبرز ما عكسته هذه الزيارة أن العلاقة بين سوريا ولبنان لا تختصرها الجغرافيا والتاريخ المشترك فحسب، بل تحتاج أيضاً إلى جسور من التواصل الثقافي والإعلامي والإنساني، وإلى مقاربات جديدة تساعد على تجاوز رواسب الماضي وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

 

وبين ذاكرة مثقلة بمحطات مؤلمة، ومشاهد جديدة رصدها وفد «النهار» في دمشق، بدت الزيارة أكثر من جولة إعلامية؛ إذ حملت رسالة عن أهمية استعادة التواصل بين المؤسسات الإعلامية والثقافية في البلدين، وفتح صفحة جديدة من الحوار والتعاون

اخبار سوريا الوطن-النهار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وفد التعليم العالي يلتقي عدداً من الطلاب والأكاديميين السوريين المقيمين في ألمانيا

التقى وفد من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برئاسة معاون الوزير عبد الحميد الخالد، وحضور القائم بأعمال السفارة السورية في برلين محمد براء شكري، اليوم ...