آخر الأخبار
الرئيسية » من المحافظات » ريف إدلب الجنوبي.. جهود حكومية وأهلية لتأهيل البنى التحتية وتهيئة عودة الأهالي

ريف إدلب الجنوبي.. جهود حكومية وأهلية لتأهيل البنى التحتية وتهيئة عودة الأهالي

تتواصل أعمال إعادة تأهيل البنى التحتية والمرافق الحيوية في مدن وبلدات ريف إدلب ‌‏الجنوبي، بالتوازي مع ترميم المنازل والمحال التجارية بجهود أهلية، بهدف معالجة آثار ‌‏الدمار وتهيئة الظروف لعودة الأهالي.‏

01 50 ريف إدلب الجنوبي.. جهود حكومية وأهلية لتأهيل البنى التحتية وتهيئة عودة الأهالي

وتتركز الأعمال في معرة النعمان وريفها والقرى المحيطة، وتشمل تعبيد الطرق ‌‏وصيانتها، وترحيل الأنقاض، وإصلاح محطات الكهرباء وضخ المياه، إلى جانب تدعيم ‌‏المباني وإعادة إكسائها وتأهيل الأحياء والأسواق ومحيط المدارس.‏

وتشرف محافظة إدلب على تنفيذ المشاريع عبر مديريات الخدمات الفنية ومؤسسات المياه ‌‏والكهرباء والتربية، بمشاركة الورشات الحكومية والشركات الإنشائية والمقاولين ‌‏والحرفيين والأهالي، مع تسهيل إدخال مواد البناء وتشجيع المبادرات المحلية.‏

أولويات خدمية

أوضح مدير العلاقات العامة في إدارة منطقة معرة النعمان بلال مخزوم لـ سانا اليوم الجمعة، أن ‌‏العمل يتركز على تأهيل القطاع الصحي ومياه الشرب، مشيراً إلى أن نسبة تأهيل محطات ‌‏المياه بلغت بين 80 و90 بالمئة، لكن نقص الكهرباء وارتفاع أسعار المحروقات يعيقان ‌‏ضخ المياه.‏

01 45 ريف إدلب الجنوبي.. جهود حكومية وأهلية لتأهيل البنى التحتية وتهيئة عودة الأهالي

وبيّن مخزوم أن نسبة المستفيدين من الكهرباء في المدينة تتراوح بين 30 و40 بالمئة، ‌‏مع قرب تفعيل محطة بسيدا، لافتاً إلى تأهيل أكثر من 200 مدرسة، فيما تحتاج نحو ‌‏‌‏100 أخرى إلى الترميم والتجهيز، بالتوازي مع تزفيت الطرق المركزية وتأهيل الطرق ‌‏الخدمية.‏

وأشار مخزوم إلى ترحيل نحو مليون متر مكعب من الأنقاض، مؤكداً أن أعمال التأهيل ‌‏تهدف إلى تشجيع عودة الأهالي.‏

ترميم وفرص عمل

من جانبه، أوضح صاحب ورشة لصناعة أبواب ونوافذ “‏PVC‏” صالح القدور أن الطلب ‌‏على منتجات الورشة يزداد مع عودة الأهالي وترميم المنازل، ما يوفر فرص عمل في ‌‏مجالات البناء والإكساء.‏

01 14 1 ريف إدلب الجنوبي.. جهود حكومية وأهلية لتأهيل البنى التحتية وتهيئة عودة الأهالي

وأضاف أن المواد متوفرة، لكنها مستوردة ومرتفعة الثمن، ما يزيد تكاليف الترميم على ‌‏المواطنين، مطالباً بتأمينها عبر معامل محلية أو دعم أسعارها.‏

بدوره، قال قاسم حميدو، من أهالي كفرنبل: إن عائلته عادت من النزوح لتجد المدينة ‌‏تفتقر إلى الخدمات ومليئة بالركام، ما اضطره إلى تأمين مأوى بديل بعد تهدم منزله، ‌‏مشيراً إلى تحسن الخدمات نتيجة إزالة الأنقاض وفتح الطرقات وعودة ‌‏الأسواق وتوافر المواد.‏

وتعرض ريف إدلب الجنوبي لدمار واسع خلال سنوات الحرب، أدى إلى نزوح أعداد ‌‏كبيرة من سكانه، فيما تتركز جهود التعافي حالياً على إعادة تأهيل شبكات المياه والطرق ‌‏والمرافق العامة وترميم المنازل، بما يسهم في استعادة الخدمات وتنشيط الاقتصاد ‌‏المحلي.‏

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محافظ طرطوس يبحث تعزيز دور المجتمع المدني ودعم المبادرات

  ناقش محافظ طرطوس أحمد الشامي، خلال لقائه اليوم عدداً من ممثلي المجتمع المدني ومؤسسات الدولة، بحضور نائبه سامي الزخ وممثلة الشؤون الاجتماعية والعمل جولي ...