متابعة: هيثم يحيى محمد
أصدرت دار الرؤية الحديثة في دمشق رواية “أرواد… عندما يحكي البحار حكايات الموج” للكاتب والقبطان والشاعر مصطفى عثمان، وهي سيرة ذاتية بحرية جاءت في 440 صفحة من القطع المتوسط، يستعيد فيها الكاتب محطات من حياته وتجربته في البحر، ممزوجة بحكايات البحّارة وذاكرة جزيرة أرواد وعالم الشراع.
ويأتي هذا الإصدار بعد أشهر من صدور الأعمال الكاملة الأولى لمصطفى عثمان عن الدار نفسها، في جزأين هما: “قصائد في السياسة” و”قصائد في الحب”،ويضمان أكثر من 700 صفحة، في خطوة وثّقت جانبًا مهمًا من تجربته الشعرية الممتدة لأكثر من أربعة عقود.
وسبق لعثمان أن أصدر سبع مجموعات شعرية هي: “أعلنت هواك” (2002)، “رقص السحاب” (2003)، “لن يغفر الله” (2004)، “قصائد مبحرة” (2006)، “عالم بلا رؤى” (2009)، “مدائن الياسمين” (2010)، و”صرخة الحرف الأخيرة” (2025)، قبل أن تصدر أعماله الكاملة الأولى عام 2026.
وتُعد “أرواد… عندما يحكي البحار حكايات الموج” أولى تجاربه الروائية، حيث تمزج بين السيرة الذاتية وأدب البحر، لتقدم للقارئ تجربة إنسانية تستلهم البحر بما يحمله من حكايات وذكريات وتفاصيل حياة البحّارة.
ويقول الكاتب في ختام روايته:
“عشتُ سنواتٍ أطارد الأفق فوق ظهر البحر. ظننتُ أن الموانئ هي الغاية، وأن المسافات هي الحكاية. لكنني اكتشفتُ متأخرًا أن البحر لم يكن سوى طريقٍ طويلٍ نحو نفسي، وأن بعض الرحلات لا تغيّر الأمكنة التي نصل إليها فحسب، بل تغيّر الإنسان الذي يصل إليها. وحين يكتب البحّار حكايات الموج، تصبح كل رحلة بدايةً لحكاية لاتنسى”
نشير أخيرًا إلى أن الرواية متوافرة في مكتبة السوريتي بمدينة طرطوس، ويمكن للراغبين في اقتنائها الحصول عليها من هذه المكتبة

(موقع:أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

