تواصلت أزمة المحروقات والازدحامات أمام محطات الوقود في طرطوس وعدد من المحافظات السورية، وسط مطالبات متزايدة بمعالجة أسباب نقص المشتقات النفطية وضمان انتظام توزيعها، فيما أوضحت الشركة السورية للمشتقات النفطية «سادكوب» أن الازدحام الذي شهدته بعض المحطات خلال اليومين الماضيين نجم عن عطل فني طارئ في إحدى مضخات نقل مادة البنزين عبر خط بانياس–حمص.
وقالت الشركة في توضيح لها إن العطل أدى إلى توقف الضخ عبر الخط وتأخر وصول الكميات المخصصة للتوزيع، مشيرة إلى أنها فعّلت فوراً خطة تزويد بديلة من خلال نقل البنزين بالصهاريج مباشرة من بانياس، حيث بدأت الصهاريج المحملة بالمادة بالوصول تباعاً إلى دمشق وباقي المحافظات مساء أمس، بالتزامن مع أعمال الفرق الفنية لإصلاح المضخة.
وأكدت «سادكوب» أن الفرق الفنية تمكنت من إصلاح العطل وإعادة تشغيل المضخة واستئناف الضخ عبر الخط، مشيرة إلى استمرار عمليات الإمداد والتوزيع.
وبحسب الشركة، جرى خلال يومي أمس واليوم تفريغ نحو 73 ألف متر مكعب من المشتقات النفطية، فيما توجد ناقلتان إضافيتان بانتظار التفريغ، الأمر الذي يفترض أن يسهم في دعم عمليات التزويد خلال الفترة المقبلة.
وفي إطار معالجة أسباب تكرار الاختناقات، أوضحت الشركة أنها تعمل على تجهيز مضخات احتياطية بديلة بهدف ضمان استمرارية الضخ وسرعة التعامل مع أي أعطال فنية طارئة مستقبلاً، إضافة إلى العمل على زيادة السعات التخزينية وإنشاء خزانات إضافية، بما يعزز مرونة منظومة التزويد ويحد من انعكاس الأعطال على عمليات التوزيع.
ورغم توضيحات الشركة بشأن السبب الفني المباشر للازدحام الأخير، فإن استمرار مشاهد الازدحام أمام محطات الوقود في طرطوس وغيرها من المحافظات يبقي ملف المحروقات في صدارة المطالب الخدمية، ولا سيما مع دعوات المواطنين إلى اتخاذ إجراءات تضمن وصول المخصصات بصورة منتظمة وتمنع تكرار الاختناقات التي تنعكس مباشرة على حركة النقل والعمل والحياة اليومية
(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

