متابعة:هيثم يحيى محمد
تمكن فريق الإنقاذ البحري في الهلال الأحمر العربي السوري بمحافظة طرطوس، اليوم الجمعة، من إنقاذ ثماني حالات غرق على شاطئ الأحلام، إضافة إلى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لاثنين من الأشخاص الذين جرى إنقاذهم.
وذكر فرع الهلال الأحمر العربي السوري عبر صفحته الرسمية أن عناصر الفريق، خلال تنفيذ مهامهم في مراقبة الشاطئ، تعاملوا مع حالات الطوارئ وتدخلوا بالسرعة اللازمة لإنقاذ الأشخاص المعرضين للغرق، فيما أسهموا في إعادة طفلين إلى ذويهما بعد فقدانهما على الشاطئ، وذلك عقب العثور عليهما والتأكد من هويتهما وتسليمهما إلى عائلتيهما.
ويأتي ذلك ضمن مهام فريق الإنقاذ البحري في حماية رواد الشاطئ، والاستجابة للحالات الطارئة، إلى جانب تنفيذ أنشطة التوعية والوقاية من مخاطر الغرق.
وأكد رئيس فرع الهلال الأحمر العربي السوري في طرطوس، أحمد غندورة، أن مشروع الإنقاذ البحري يمثل “أهم بصمة حضارية تحققت في المحافظة هذا الصيف” مشيراً إلى النتائج التي حققها المشروع منذ بدء نشر أبراج المراقبة على الشواطئ.
وقال غندورة، في تصريح خاص لموقع “أخبار سوريا الوطن” “منذ أن بدأنا بنشر أبراج المراقبة، لم تسجل حالة غرق واحدة، والحمد لله، فيما جرى إنقاذ أكثر من 110 حالات خلال هذه الفترة، إلى جانب التعامل مع عشرات حالات فقدان الأطفال، وإقامة جلسات توعية لرواد البحر”.
وأضاف: “بكل تواضع، هو عمل جبار، ولا سيما أننا نفذناه كفرع من دون أي تمويل من أي جهة”.
وأشار غندورة إلى أن فرع الهلال الأحمر أقام أربع دورات تدريبية لتخريج المنقذين، تم خلالها تخريج 61 منقذاً ومنقذة، ضمن خطة تهدف إلى تجهيز فريق مؤلف من 50 منقذاً ومنقذة، ليكون فريق استجابة متخصصاً لحالات الغرق على مدار العام.
وأوضح أن هذا الفريق سيكون الأول من نوعه في سورية، لافتاً إلى أن العمل جارٍ على تأمين جهة تمويل لتوفير أحدث معدات الإنقاذ اللازمة، بما في ذلك زورق إسعاف حديث، بما يعزز قدرة الفريق على الاستجابة للحالات الطارئة.
وأكد غندورة أن الخطة للموسم السياحي المقبل تهدف إلى توسيع نطاق مشروع الإنقاذ البحري، قائلاً: “في الصيف المقبل، لن نترك، بإذن الله، أي شاطئ شعبي من دون برج مراقبة ومنقذين” معتبراً أن تحقيق هذا الهدف “إنجاز على مستوى عالمي”.
وفي تعليقه على جهود عناصر فريق الإنقاذ البحري، قال غندورة: “بوركتم أيها الأبطال” مشيراً إلى أن تكريماً قريباً سيقام لعناصر الفريق تقديراً لما قدموه من جهود في إنقاذ الأرواح وخدمة مرتادي الشواطئ.
ولفت غندورة إلى أن الهلال الأحمر العربي السوري ينفذ هذه الخدمات والمبادرات الميدانية من دون تحميل خزينة الدولة أي أعباء مالية، مؤكداً أهمية استمرار دعم وتطوير مشروع الإنقاذ البحري، وتوفير التجهيزات اللازمة لتعزيز قدرته على حماية رواد الشواطئ والاستجابة لحالات الطوارئ

(موقع: أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

