متابعة:هيثم يحيى محمد
في خطوة تهدف إلى حماية إحدى المهن التراثية المرتبطة بتاريخ جزيرة أرواد، أعلن رئيس اتحاد الحرفيين المهندس علي أحمد نابلسي بدء الإجراءات لإنشاء جمعية لحرفيي صناعة القوارب تحت مظلة اتحاد الحرفيين، وذلك عقب اجتماع خُصص لبحث واقع الحرفة والتحديات التي تواجه العاملين فيها.
وجاء الإعلان خلال اجتماع عقد في مبنى اتحاد الحرفيين بطرطوس، بحضور رئيس المكتب الإداري والقانوني للاتحاد علاء عثمان، وممثل حرفيي صناعة القوارب فاروق محمد بهلوان، وبالتنسيق مع مديرية الثقافة في طرطوس ممثلة بيوسف جندي.
وذكر رئيس اتحاد الحرفيين عبر صفحته ان المجتمعون ناقشوا أبرز الصعوبات التي يواجهها حرفيو صناعة القوارب، إلى جانب المخاوف المتزايدة من تراجع هذه المهنة التراثية واندثارها في حال عدم توفير الدعم اللازم لها.
وأكد نابلسي أهمية الحفاظ على حرفة صناعة القوارب في أرواد، باعتبارها جزءًا من الهوية البحرية والتراث الحرفي للجزيرة، التي ارتبطت منذ القدم بالبحر والعمل الحرفي وتناقلت أجيالها هذه المهن عبر الزمن.
وأوضح رئيس اتحاد الحرفيين أن إنشاء الجمعية المرتقبة يهدف إلى تمثيل حرفيي صناعة القوارب ومتابعة حقوقهم ومشكلاتهم، والعمل على تأمين الدعم اللازم لهم، والمساهمة في حماية المهنة وضمان استمراريتها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعٍ للحفاظ على المهن والحرف التراثية في المنطقة، وتعزيز حضورها ودعم العاملين فيها، بما يضمن استمرار انتقال الخبرات الحرفية إلى الأجيال المقبلة.
ويُنظر إلى حرفة صناعة القوارب في أرواد باعتبارها جزءًا من الموروث البحري للجزيرة، الأمر الذي يجعل الحفاظ عليها مسؤولية ثقافية واقتصادية إلى جانب كونها مسؤولية تجاه الحرفيين أنفسهم
(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

